في جلسة مجلس الأمن اليوم الأمم المتحدة تحذر من خطر العودة إلى الحرب في غزة، وتؤكد ضرورة استئناف عملية السلام

UN Photo/Loey Felipe

 

 

 

نيويورك – رشادالخضر – الأمم المتحدة

أمام مجلس الأمن، دق القائم بأعمال منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ناقوس الخطر بشأن الأوضاع في غزة والضفة الغربية وقال إن مخاطر العودة إلى الحرب أكبر من أي وقت مضى. وشدد على ضرورة تجنب ذلك بكل السبل.
من القدس تحدث المسؤول الأممي رامز الأكبروف أمام اجتماع مجلس الأمن، عبر الفيديو، حيث رسم “صورة واقعية للوضع على الأرض”.

وقال إن واجبه يحتم عليه دق “ناقوس الخطر”. وتحدث عن اليأس الواضح للعيان في قطاع غزة، وقال: “بعد عام على وقف إطلاق النار، لم ير الكثيرون تحسنا يُذكر في حياتهم. لا يمكن أن يستمر هذا الإحباط إلى ما لا نهاية. إن مخاطر العودة إلى الحرب أكبر من أي وقت مضى”.

وأضاف الأكبروف أن “الضفة الغربية أيضا وصلت إلى نقطة الغليان. يواجه الفلسطينيون تهديدات مستمرة لسلامتهم وسبل كسب رزقهم. تُدفع المجتمعات قسرا إلى مناطق أكثر تجزئة، بما يقوض الأساس الجغرافي لدولة فلسطينية مستقبلية ذات سيادة”.

المسؤول الأممي أكد أن الخيار الماثل أمام المجتمع الدولي واضح، وقال إن وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يكون أساس التعافي الحقيقي والتسوية السياسية الدائمة. وشدد على ضرورة إنهاء الاحتلال بأنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأشار الأكبروف إلى تأكيد المجتمع الدولي خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة على دعمه الثابت لحل الدولتين. وشدد على ضرورة أن يُترجم هذا الدعم إلى تدابير منسقة وحاسمة على الأرض.

وقال إن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون إرساء مسار ذي مصداقية باتجاه تحقيق السلام وإنهاء الصراع، “ولكنهم لا يستطيعون فعل ذلك بمفردهم”. وشدد على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي ولا يكتفي بالكلمات، وأن يقوم بعمل حاسم لضمان مستقبل يتسم بالأمن والكرامة للشعبين. مشددا على أن الوقت قد حان للعودة إلى عملية سلام حقيقية.

وأكد الأكبروف ضرورة مواصلة السعي على مسار “الهدف المشترك” المتمثل في وجود دولتين إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن، وأن تكون القدس عاصمة الدولتين.

يشارك في الاجتماع الموسع الذي يعقده مجلس حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية، 70 متحدثا، منهم عدد من الدول العربية وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأمن وممثلي إسرائيل وفلسطين لدى الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى