محافظ الحديدة : لم تكن هناك معركة في الساحل الغربي بل “مؤامرة كبرى” دُفعت فيها مليارات الدولارات

عين اليمن الحر
قال محافظ الحديدة الحسن طاهر إن ما شهدته جبهات الساحل الغربي والسهل التهامي مؤخراً لا يمثل هزيمة عسكرية، وإنما جاء نتيجة ما وصفها بـ”خديعة ومؤامرة كبيرة”، مؤكداً أن الوقت سيأتي لكشف المتورطين والجهات التي دفعت وموّلت وسهّلت ما حدث.
وجاءت تصريحات طاهر بعد سيطرة الحوثيين خلال الأيام الماضية على عدد من مناطق الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة، بينها مديريتي حيس والخوخة، ومدينة المخا ومناطق قريبة من مضيق باب المندب، في تطور ميداني واسع أعقب انسحابات للقوات الحكومية من عدة مواقع.
وقال المحافظ، في مقابلة قصيرة بثها مكتب إعلام محافظة الحديدة، إن ما حدث “ليس هزيمة، لم تكن هناك حرب، كان هناك خديعة ومؤامرة كبيرة”، مضيفاً أن “اليوم سيأتي الذي نكشف فيه المتآمرين، ونكشف من دفع وموّل”، وأنه سيتم توضيح ما وصفه بـ”العدو الحقيقي” لأبناء الحديدة واليمن.
وأضاف أن القوات لم تكن تقاتل الحوثيين فقط، وإنما “حوثيين وإيران، والداعمين لها حتى من الدول الكبرى”، وقال إن هناك من “دفع بمليارات الدولارات كي يسهل هذه العملية”، من دون أن يسمّي تلك الجهات أو الدول.
وأكد طاهر أن المقاتلين “لم يتخاذلوا ولم ينهزموا”، وأن العمل جارٍ على إعادة ترتيب القوة المقاتلة والعناية بالنازحين، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة ستكون حافزاً للعودة إلى المواجهة واستعادة مناطق الحديدة وبقية المناطق التي سيطر عليها الحوثيون.
وقال إن المعنويات لا تزال مرتفعة، موجهاً رسالة لأبناء المحافظة بأن القوات “عائدة” إلى مناطقها، ومؤكداً أن ما جرى سيدفع إلى إعادة تنظيم القوات والاستعداد لجولة جديدة من المواجهات.




