سفير اسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة يتهم حماس بممارسة الرفض والتأخير والأعذار، بينما تنفذ إسرائيل في اجتماع مجلس الأمن حول الشرق الأوسط لبحث القضية الفلسطينية ويستمع إلى إحاطة من مجلس السلام

FYE-HN- Alkhader

 

نيويورك – رشادالخضر – ألأمم المتحدة

قال داني دانون السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة اتهم حماس بممارسة الرفض والتأخير والأعذار، بينما تنفذ إسرائيل “ما عليها من الصفقة الأمريكية”، مشيرا إلى أن “كل المعابر الكبيرة مفتوحة ويدخل يوميا أكثر من 600 شاحنة مساعدات إلى القطاع”.

وأضاف أن إسرائيل سهلت دخول “مليون ونصف المليون طن من الغذاء إلى غزة خلال الأسبوع الماضي، كما تم نقل أكثر من 700 ألف لتر من الوقود. ويعبر 150 مريضا يوميا لتلقي العلاج”، حسبما قال.

وقال إن حماس ترفض نزع سلاحها، “وتُحكم قبضتها ببطء، ولكن بثبات” على المناطق التي تسيطر عليها في غزة، وتستغل الضعفاء. وأضاف: “أين الغضب؟ أين التحقيقات؟ أين عناوين الأخبار؟”

وقال إن هناك صمتا حيال الانتهاكات التي ترتكبها حماس، يقابله غضب حيال إسرائيل.

وبشأن الوضع في الضفة الغربية، قال دانون إن إسرائيل تدين كافة أشكال العنف ضد المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأضاف: “عندما يتخذ المتطرفون إجراءات، نتحذ إجراءات”.

وقال إن أعمال العنف المتطرفة التي يرتكبها إسرائيليون موجودة لكنها محدودة النطاق بشكل كبير مقارنة بحجم الهجمات التي ينفذها “إرهابيون فلسطينيون” في الضفة الغربية. لكنه قال إن هذه القضية لا تُقدَّم للرأي العام على هذا النحو.

وأشار إلى ما وصفه بـ “المعيار المزدوج”، قائلا إنه “عندما ينخرط إسرائيليون في نشاط إجرامي يستخدم الناس وصفا جماعيا: عنف المستوطنين. ولكن عندما ينفذ متطرفون فلسطينيون هجمات تتحول اللغة إلى لغة فردية، محددة، محدودة على المسؤولين عن الهجمات”.

وقال إن من يرتكبون أعمال العنف من الإسرائيليين هم أفراد ولكن أفعالهم يتم تعميمها على عامة السكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى