سفارة اليمن في ماليزيا تكرّم 14 باحثًا وأكاديميًا يمنيًا تقديرًا لتميزهم العلمي وإنجازاتهم البحثية

 

كوالالمبور – إسماعيل حسن – عين اليمن الحر

كرّمت سفارة الجمهورية اليمنية في ماليزيا، اليوم، 14 باحثًا وأكاديميًا يمنيًا، تقديرًا لإنجازاتهم العلمية والبحثية المتميزة، وحضورهم المشرف في التصنيفات البحثية الدولية، وإسهاماتهم في تعزيز مكانة الكفاءات اليمنية في الأوساط العلمية والأكاديمية.

وشمل التكريم ثلاثة باحثين وردت أسماؤهم ضمن قائمة أعلى 2 بالمئة من الباحثين عالميًا وفق مؤشرات التأثير البحثي والاستشهادات العلمية المعروفة بتصنيف ستانفورد–إلسفير (Stanford–Elsevier)، إلى جانب 11 باحثًا حققوا مراكز متقدمة في مجالاتهم التخصصية ضمن تصنيف (Top1000 Scholar) لعام 2026م.

وتوزعت إنجازات الباحثين المكرّمين على تخصصات علمية متنوعة، شملت الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والهندسة والطاقة وعلوم المواد والبناء، والصحة والسلامة المهنية، وغيرها من المجالات البحثية والتطبيقية.

وخلال حفل التكريم الذي أقيم بمقر السفارة في كوالالمبور، أعرب سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا، الدكتور عادل محمد علي باحميد، عن فخره واعتزازه بهذه النخبة من العلماء والباحثين اليمنيين، مؤكدًا أن ما حققوه من إنجازات يعكس ما يمتلكه الإنسان اليمني من قدرات علمية وإبداعية قادرة على المنافسة والتميز في المحافل الدولية، رغم الظروف الاستثنائية والتحديات التي يواجهها الوطن.

وأشار السفير باحميد إلى أن هذه الإنجازات لا تمثل نجاحات شخصية لأصحابها فحسب، بل تشكل مصدر فخر واعتزاز لليمن، ورسالة أمل وإلهام للأجيال الشابة، ودليلًا على أن اليمن لا يزال غنيًا بعقوله وكفاءاته القادرة على الإسهام في إنتاج المعرفة والتقدم العلمي.

وأكد أن الكفاءات العلمية اليمنية في الخارج تمثل رصيدًا وطنيًا مهمًا في مسيرة التعافي وإعادة البناء والتنمية، مشددًا على أهمية تعزيز ارتباطها بالمؤسسات الأكاديمية والبحثية في الداخل، والاستفادة من خبراتها في نقل المعرفة وتطوير القدرات ودعم الباحثين والطلاب اليمنيين.

وثمّن السفير باحميد ما توفره ماليزيا الصديقة، من خلال جامعاتها ومؤسساتها الأكاديمية والبحثية، من فرص للتعليم والبحث العلمي، وما أتاحته للكفاءات اليمنية من بيئة ساعدتها على تحقيق هذه الإنجازات، مؤكدًا حرص السفارة على تعزيز جسور التعاون العلمي والأكاديمي بين البلدين.

وجدد استعداد السفارة لدعم التواصل والتعاون بين الباحثين والأكاديميين اليمنيين في ماليزيا، وتشجيع المبادرات العلمية المشتركة التي تسهم في خدمة الوطن وتعزيز حضور كفاءاته في المحافل الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى