مضيق هرمز تحت الضغط.. تراجع حركة السفن وتأجيل محادثات عُمان

سفينة تعبر مضيق هرمز بالقرب من سواحل محافظة مسندم في سلطنة عمان. 31 أغسطس 2026 – Reuters
عين اليمن الحر – رويترز + الشرق
لا يزال عدد السفن العابرة لمضيق هرمزمتراجعاً، في ظل تأجيل اجتماع إقليمي كان مقرراً عقده في سلطنة عُمان الاثنين، واستمرار الهجمات التي تستهدف الممر المائي الاستراتيجي.
وأعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، مساء الأحد، أن اجتماعاً إقليمياً كان مقرراً عقده الاثنين، تم تأجيله “حرصاً على التوافق”.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن الاجتماع تقرر تأجيله إلى موعد لاحق “حرصاً على تهيئة الظروف الملائمة لحوار بنّاء يسهم في تحقيق تفاهمات مستدامة تدعم أمن المنطقة واستقرارها وتلبّي تطلعات شعوبها إلى التعاون والسلام”.
كما قال وزير الطاقة العماني سالم العوفي، الاثنين، إن الاضطرابات في مضيق هرمز من المحتمل أن تكون قصيرة الأمد. وأضاف سالم العوفي، في تصريحات أوردتها وكالة “رويترز”، أنه يتعين أن يستقر الوضع في المدى المتوسط.
ونقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية عن مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية قوله إن الاجتماع الذي كان مقرراً عقده في سلطنة عمان أُرجئ بناء على طلب بعض دول المنطقة في قرار اتُخذ بشكل مشترك بين طهران ومسقط.
وأضاف المسؤول أن إيران ستنسق مع سلطنة عمان لتحديد موعد مناسب لعقد الاجتماع.
وتسببت الأحداث المرتبطة بضيق هرمز، بالإضافة إلى توقف خط أنابيب “شرق-غرب” السعودي بصورة احترازية عقب تعرضه للاستهداف، في ارتفاع خام “برنت”، الاثنين، بما يصل إلى 3.6% ليتجاوز 108 دولارات للبرميل، قبل أن يقلص مكاسبه ويتداول عند 106.95 دولار عند الساعة 10:16 صباحاً في سنغافورة، فيما تداول خام “غرب تكساس الوسيط” فوق 102 دولار.
مخاطر في مضيق هرمز
وأظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن، الاثنين، أن عدد سفن نقل البضائع العابرة لمضيق هرمز انخفض في مطلع الأسبوع، لأقل عن متوسط 10 أيام البالغ 14.
ووفقاً للبيانات التي أوردتها وكالة “رويترز”، غادرت 4 سفن الخليج عبر المضيق ودخلت 10 في مطلع الأسبوع.
وتتفاوض إيران وعُمان، اللتان تطلان على المضيق، منذ أسابيع بشأن كيفية إعادة فتح الممر المائي، وتبحثان ترتيبات يُرجح أن تتضمن رسوماً مقابل خدمات معينة. وقبل الحرب، كانت السفن تعبر مضيق هرمز بحرية.
لكن حتى في حال التوصل إلى اتفاق، يطالب مسؤولون إيرانيون بتنازلات من الولايات المتحدة قبل إنهاء الحصار البحري، تشمل رفع العقوبات عن إيران والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج.
ومن غير المرجح أن تقدم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على مثل هذه الخطوات من دون موافقة إيران على فرض قيود على برنامجها النووي.




