نقابة الصحفيين تطالب الاتحاد الدولي بالتدخل لوقف رفض لجوء الصحفيين اليمنيين في الخارج

عين اليمن الحر
التقى الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين محمد شبيطة، قيادة الاتحاد الدولي للصحفيين في العاصمة البلجيكية بروكسل، لبحث أوضاع الصحفيين اليمنيين، مع التركيز على معاناة الصحفيين في المهجر ورفض بعض الدول منح اللجوء أو الإقامة لصحفيين يمنيين بحجة أن اليمن “أصبح بلداً آمناً”، رغم استمرار الانتهاكات وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في البلاد.
وقال شبيطة، خلال لقائه الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنتوني بلانجيه، إن البيئة الحالية في اليمن لا تزال غير آمنة للعمل الصحفي أو للحياة المدنية بشكل عام، مطالباً الاتحاد الدولي بالتواصل مع الدول والجهات المعنية لتوضيح حقيقة الأوضاع التي يعيشها الصحفيون اليمنيون، خصوصاً أولئك الذين اضطروا إلى مغادرة البلاد.
وناقش اللقاء، الذي حضره منسق السياسات والبرامج للاتحاد الدولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منير زعرور، أوضاع الصحفيين داخل اليمن، والانتهاكات التي يتعرضون لها، إلى جانب استمرار توقف صرف مرتبات أعداد كبيرة من الصحفيين والإعلاميين.
وطالب شبيطة الاتحاد الدولي للصحفيين بالضغط على مختلف الأطراف من أجل صرف المرتبات، والعمل على الحد من الانتهاكات والتضييق المتواصل بحق الصحفيين.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين النقابة والاتحاد الدولي، وتوسيع برامج الدعم والتدريب والتأهيل للصحفيين اليمنيين، إضافة إلى تعزيز حضور ملف الحريات الصحفية في اليمن ضمن المنصات والفعاليات الدولية.
بدوره، أكد الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أن الأوضاع في اليمن ما تزال خطرة على ممارسة العمل الصحفي، مشدداً على استعداد قيادة الاتحاد الجديدة للتواصل مع الدول والجهات المعنية لتوضيح واقع الحريات الصحفية والأوضاع الإنسانية والأمنية التي يعيشها الصحفيون اليمنيون.




