المتحدث باسم الأمم المتحدة الأممي شريم قاد لقاءات مع ممثل الحوثيين ومسؤولين عُمانيين وسفراء لبحث الإفراج غير المشروط عن موظفينا المعتقلين

FYE-HN- Alkhader

 

 

نيويورك – نجلاء الخضر – ألأمم المتحدة

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن مسؤولاً أممياً رفيعاً أجرى هذا الأسبوع لقاءات في العاصمة العُمانية مسقط مع ممثل جماعة الحوثيين ومسؤولين عُمانيين وسفراء، ركزت على الدفع نحو الإفراج الفوري وغير المشروط عن عشرات الموظفين الأمميين المحتجزين في اليمن.

وأضاف في بيان أن “مسؤولهم الرفيع الذي يقود الانخراط الإقليمي بشأن قضايا الاحتجاز التعسفي، معين شريم، زار مسقط في وقت سابق من هذا الأسبوع يوم الثلاثاء”، مشيراً إلى أنه “عقد اجتماعات مع محمد عبدالسلام ممثل (الحوثيين)، مع مسؤولين عُمانيين وعدد من السفراء المقيمين”، حيث “تركزت المناقشات على الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين”.

وأوضح أن هذه التحركات تأتي ضمن “جهودهم المستمرة لتأمين الإفراج عن 73 من زملائهم الذين لا يزالون محتجزين تعسفياً لدى سلطات الأمر الواقع الحوثية، وبعضهم محتجز منذ سنوات”، لافتاً إلى أن اللقاءات في مسقط تمثل أحدث جولة اتصالات ضمن مسار دبلوماسي مكثف تقوده الأمم المتحدة لمعالجة الملف.

وأشار المتحدث إلى أن زيارة شريم إلى مسقط جاءت عقب زيارة أخرى إلى الرياض، التقى خلالها “برئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، وكذلك مع كبار المسؤولين في الحكومة السعودية، إضافة إلى سفراء يمثلون الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن”، في سياق تنسيق الجهود الدولية بشأن القضية.

وأكد أن الأمم المتحدة “ستستمر جهودها المكثفة والمنسقة لحل هذه المسألة في أسرع وقت ممكن”، مع التعهد بمواصلة إطلاع وسائل الإعلام على تطورات الاتصالات.

وجدد الدعوة إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين تعسفياً، ليس فقط من الأمم المتحدة، بل أيضاً من المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية”، محذراً من أن “هذه الاحتجازات تؤثر بشكل مباشر على ملايين اليمنيين المحتاجين، وتحدّ من وصولهم إلى المساعدات الحيوية”.

ومنتصف الشهر الجاري، جدد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ دعوته إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى جماعة الحوثي، مشيراً إلى أن عددهم يبلغ 73 موظفاً، بعضهم محتجز منذ سنوات، وأن عدداً منهم محتجز بمعزل عن العالم الخارجي، فيما يُسمح لآخرين بالتواصل مع أسرهم بشكل غير منتظم.

واعتبر غروندبرغ أن هذه الاحتجازات “تشكل انتهاكاً لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة”، محذراً من أنها تقوّض قدرة المنظمة على أداء مهامها وتؤثر بشكل مباشر على إيصال المساعدات إلى اليمنيين، داعياً أيضاً إلى وقف الإجراءات القضائية التي تفتقر إلى الضمانات القانونية.

وسبق أن اختطف الحوثيون عشرات الموظفين الأمميين على مراحل خلال السنوات الماضية، واحتجزوهم تعسفياً، ووجّهوا إليهم اتهامات وصفتها الأمم المتحدة بأنها “كيدية”، من بينها مزاعم التجسس والعمل لصالح “إسرائيل” والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية، وهو ما تنفيه المنظمة الدولية وتعدّه انتهاكاً لامتيازاتها وحصاناتها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى