لا زال هناك من يروج لخطاب الحقد والكراهية وبشكل مقزز ..

في الوقت الذي كنا نحذر فيه من العواقب الذي سيخلفه هذا الخطاب وانعكاسه السلبي على الحياة المجتمعية .. كان العديد من الزملاء للأسف الشديد ينظرون إلينا نظرة احتقار وامتهان .. ونحمد الله إننا لم نجاريهم في نفس الاسلوب او نسقط كما سقطوا !!

اصروا على المكابرة والمقامرة والعناد .. حتى سبق السيف العذل..

لم يدركوا حينها أن ما يكتبوه ويقولوه سيؤدي إلى هذه الكارثة التي نعيشها اليوم .. فما عسانا أن نقول لمن لم ينعم الله عليه بالفهم الصحيح ..!!

أول الغضب جنون يازميلي فتحي وآخره ندم.. ولكن .. هل ما انت نادم عليه اليوم سيقود إلى اصلاح وتصحيح ما افسدته انت وغيرك ..؟!

اللهم اهدنا سبيل الرشاد ووفقنا لما تحبه وترضاه. وكن لنا ناصراً ومعينا..

لا إله إلّا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين ..يااااااااارب

راسل القرشي

 

الشاب المسرحي المسكين الذي قتل في الضالع فجر اليوم هو ضحية خطاب كراهية مقيت ضد كل ماهو شمالي شاركنا جميعا في صنعه. اعترف انني ولسنوات كنت واحد من صانعي خطاب الكراهية المجنون هذا قبل ان يرد لي الله عقلي. اعترف انني اخطأت كثيرا وان ابرياء كثر يدفعون ثمن هذا النهج العنصري المقيت بسببي وبسبب النهج العدائي المجنون جنوبا. لكن ويشهد الله انني سابذل ماتبقى من عمري في مكافحة هذا الفكر الشاذ والمتطرف وسأسعى ماحييت لكي اكفر عن اخطائي وساعمل بقدر ما استطيع لنشر المحبة والسلام والتآخي بين كافة اليمنيين.

ادركت بعد سنوات طويلة وبعد كل جريمة منكرة كهذه ان خطاب الكراهية الذين انتهجناه لن يبني دولة ولن يؤسس الا لبحور من الدماء.

لي قضية سياسية جنوبا ولن اتخلى عنها ماحييت لكن لي اخوة يمنية تسري في عروق وسأظل خادما لاهل اليمن لعل وعسى اكفر عن كل كلمة عنصرية كتبتها مسبقا.

#فتحي_بن_لزرق

٢٣ يونيو ٢٠١٨

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى