المؤتمرالعلمي ينهي اعماله وبمشاركة المجلس الدولي للإغاثة والتنمية وبمشاركة يمنيه فعالة.

 

خلص – أ د / دخان النجار –

 

اختتم المؤتمر العلمي كوفيد-١٩ في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا MENA اعماله التي استمرت اربعة ايام متتالية ٢٩ مايو – الاول من يونيو ٢٠٢٢م والذي ترعاه منظمة جلوبال هيلث وجامعة غازي عنتاب وجامعة نبراسكا الامريكية والجامعة الامريكيه في بيروت وبدعم من عدد من منظمات المجتمع المدني المهتمه بقضايا الصحة العامة والتعليم واللاجئين وغيرها من قضايا الصحة العامة والتنمية المستدامة. المؤتمر يهتم بقضايا المنطقة والمهاجرين ايضا وينعقد تحت مسميات متعدده وفي اماكن متعدده ايضا ويعتبر هذا الانعقاد العاشر وبالنسبة للمشاركة اليمنية الفعاله فهيا الاولى حيث شاركة منظم الايادي النقيه كداعم مالي وبوفد من المتخصصين وشارك المجلس الدولي للإغاثة والتنمية ICRD كداعم وكذلك حضور ممثل العيادة الطبيه الميدانية بعدن في اطار وفد الايادي النقيه وكانت المشاركة فعاله ومهنيه تم فيها تقديم عدد من الاوراق المهمه . قدم وفد المجلس الدولي ورقتين الاولى قدمها رئيس المجلس ( د. دحان النجار ) حول الصحة العامة كحق من حقوق الانسان الاساسية وتم فيها الاستشهاد بالارقام والنسب المختلفه التي توضح الكثير من خصوصيات المجتمع اليمني مثل عدم التناسب بين سكان المدن والريف اي تركز معظم السكان في الكناطق الريفية والارتفاع الكبير في معدل المواليد ومعدل الوفيات ونسب معدلات الفقر المرتفعه وكذلك قضايا سؤ التغذيه وانتشار المجاعه وغيرها من مؤشرات الحياة العامه وضرورة الاستجابة لها والثانية قدمها الدكتور فضل الاكوع مدير البرامج في المجلس حول كيف نستخدم البيانات الضخمه في مواجهه الكوفيد المستحدث .
مشاركة الوفد اليمني كانت لافته وهادفه حيث تم تناول اوجه القصور في عمل منظمات الامم المتحدة والمنظمات الاغاثية الدولي الاخرى في مختلف البرامج والتي تعطي الاولوية لمقاييس التنفيذ وليس لمعايير الحاجة وتم التاكيد على ان لدى اليمنيين خبره في مجال عمل المجتمع المدني سواء كانوا في الداخل او في الخارج وبامكانهم القيام بتنفيذ المشاريع بفعالية اكبر وان اليمنيين في الوقت الراهن يعانون ليس فقط من جائحة فيروس كورونا فهناك من قبل الحرب انتشار للكوليرى والملاريا وحمى الضنك وغيرها من الاوبئة التي اصبحت اكثر فتكا مع زيادة معدل الفقر وسوء التغذيه وانهيار المنظومة الصحية والتعليمي خلال الحرب التي دخلت عامها الثامن والمجتمع الدولي يعتبر الازمة الانسانية في اليمن هي الاكبر في العالم في وقتنا الراهن لكن الاستجابة لها ليست بنفس المستوى حيث ان الامم المتحده في نفس الوقت لا تعتبر اليمن بلد منكوب الامر الذي كان سوف يعطي اليمنيبن وبالذات المشردين في عدة بلدان الحق في الاستفادة الجماعيه المباشره من خدمات منظمات الامم المتحدة المختلفه المعنية باللاجئين ومشردي الحروب.فرق العمل والاوراق المقدمة الى المؤتمر تناولت العديد من جوانب مواجهة الكارثة الحاليه والاستجابة للكوارث القادمة من الفيروسات وغيرها والتي في مواجهتها يكون دور منضمات المجتمع المدني والمؤسسات العلمية المعنية دورا اساسيا وفعالا وبالاخص في ظل التنسيق فيما بينها وتبادل المعلومات والخبرات والموارد المادية والبشرية ومحاربة اوجه الفساد والقصور في عمل المنظمات الدوليه المعنية مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الهجرة الدولية واليونسكو وغيرها. وفي ختام المؤتمر اتفق رؤساء الوفود على تشكيل هيئة دائمة للتنسيق وتطوير العمل وتصويبه سيتم الافصاح عن مسماها الدائم قريبا بعد ان تنهي اللجنة المقترحة لهذا الامر عملها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى