المساجد للعبادة وليست للجباية ؟؟؟؟

مغترب يمني

وجدت المساجد في كل بلدان العالم الإسلامية وغير الإسلامية كدور للعبادة يأمها المسلمين لإقامة الشعائر الدينية ونشر تعاليم الأسلام وتذكير المسلمين باخلاقيات وقيم وسماحة الدين الإسلامي ليقدموا صور مشرقة تعكس حقيقة دينهم وتزيل كل التهم التي يحاول البعض من خلالها تشوية الإسلام وتقديم المسلم بصورة المتطرف والقاتل والمتعصب والإرهابي..الخ كما أن المساجد مراكز أشعاع وتنوير , وهذا ما يجب أن يدركه ويفهمه القائمين عليها والمتربعين على إدارة شؤونها وخصوصا في بلاد المهجر والتي تحولت فيها العديد من المساجد على يد بعض القائمين عليها ومدبري شؤونها إلى أملاك شبه خاصة وأماكن للجباية وجمع التبرعات من أبناء الجالية وبصورة منتظمة وكان هذا التبرعات حق مفروض وملزم ولا يجوز التخلي عنه. وهو الأمر الذي أثار كثير من التساؤلات بين أبناء الجالية عن مصير هذه المبالغ التي تجبى منهم ومن المستفيد منها ؟؟ وما هو مردودها على المتعبين والمحتاجين من أبناء اليمن في المهجر أو في داخل الوطن ؟؟ كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية التي يؤكد عدد من المغتربين أن الكثير من المساجد تحولت إلى أماكن أستثمارية تدر مبالغ طائلة على القائمين عليها الذين أجادوا أستغلالها بطريقة مثلى من أجل مصالحهم الشخصية في إستغلال واضح للدين لتحقيق مكاسب ومنافع تعود عليهم لتصبح هذه المساجد أملاك خاصة لأشخاص معينين يتولون شؤونها منذ عشرين سنة دون أن يكلفوا أنفسهم تقديم تقرير توضيحي عن مصير المبالغ التي يجنونها سنويا .. لا نقول براءة للذمة وإنما من باب ذر الرماد على العيون وعكس صورة إيجابية بسيطة تدعم إستمرارهم    وما جامع الرحمن بنيويورك الأ نموذج لكثير من مساجد الجباية والإتجار بالدين ..

شخصيات كثيرة يمنية وعربية رات في المساجد تجارة مربحة وغير مكلفة ولا يحتاج صاحبها لأكثر من الفصاحة وبعض الأيات والأحاديث إلى جانب القدرة على أثارة مشاعر وعواطف المغترب الذي يعتبر المسجد مكان مقدس وكل من يعتلي منبره منزه من الكذب والنفاق والخيانه ومحل ثقة مطلقة فلا يساوره أدنى شك بأن من يقف أمامه ويتباكى ليس أكثر من دعي أتخذ من المسجد مكانا لترويج تجارته ومن الدين وسيلة لجلب الأموال دون حسيب ولا رقيب .

نماذج كثيرة وأسماء عديدة سيتم تناولها في سلسلة مقالات هادفة علها تحرك الضمائر وتذكر هؤلاء أن المساجد لله ولنشر دينه وعكس صورة الأسلام الحقيقي القائم على التراحم والتسامح والمحبة والخير والسلام ..وليست أماكن للإتجار والكسب الغير مشروع وتحقيق مكاسب خاصة على حساب ألاف البطون الجائعة والأجسام العارية التي جمعت من أجلهم ولم تصل اليهم .

وللحديث بقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى