التحالف العربي يعلن إحباط هجوم حوثي على منطقة مكة.. والجيش يطالب بتحقيق في قذائف يُشتبه باحتوائها مواد سامة بتعز

 

عين اليمن الحر –

أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، الجمعة، اعتراض طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه منطقة مكة المكرمة، بعد ساعات من اعتراض صاروخ مجنح غربي المملكة، بالتزامن مع إعلان الجيش اليمني تنفيذ قرابة ألف عملية استهداف ضد مواقع الجماعة في عدة جبهات، واستمرار المعارك والقصف على الأحياء السكنية في محافظة تعز.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة  الحوثي بمنطقة مكة المكرمة، بعد ساعات من اعتراض صاروخ مجنح من طراز “كروز” باتجاه المنطقة الغربية للمملكة، دون تفاصيل إضافية.

وفي المقابل، نفى المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، تنفيذ أي عملية باتجاه السعودية الجمعة، واصفاً إعلان التحالف بشأن المسيّرة في منطقة مكة بأنه “بهتان عظيم”، ومؤكداً أن عمليات الجماعة تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية.

وجاءت التطورات غداة إعلان التحالف، الخميس، اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية، اثنان منها باتجاه الرياض والثالث نحو المنطقة الشرقية. وأفاد الدفاع المدني السعودي بإصابة مواطن وتضرر منزل ومركبة جراء سقوط شظايا الصاروخين المعترضين فوق العاصمة.

وكان سريع قد أعلن، الخميس، تنفيذ ست هجمات قال إنها استهدفت منشآت نفطية في “رأس تنورة” و”بقيق” و”رابغ”، ومطارَي الرياض والدمام، وموقعاً عسكرياً في نجران، وقال إنها حققت إصابات مباشرة وعطلت الملاحة في مطار الدمام.

وتوعد الحوثيون بمواصلة هجماتهم وفق ما وصفوه بمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، فيما يؤكد التحالف أن عملياته تأتي رداً على الاعتداءات الحوثية واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية واليمن.

وعلى جبهات القتال في اليمن، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، الخميس، تنفيذ 982 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية “فجر اليمن”، باستخدام الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية والراجمات، طالت مواقع وتحصينات وتعزيزات الحوثيين في عدة محاور.

وقال النزيلي إن العمليات أسفرت عن تحييد 324 من قيادات الجماعة وعناصرها، وتدمير وإعطاب 108 آليات وعربات وقطع أسلحة، مشيراً إلى استمرار العمليات في تعز والجوف ومأرب والبيضاء والجبهات الجنوبية.

وفي تعز، أفاد المركز الإعلامي للمحور العسكري بمقتل وإصابة 38 حوثياً، بينهم قيادي، وتدمير ثلاثة أطقم ورشاش ثقيل، خلال مواجهات وغارات جوية شهدتها جبهات المحافظة الخميس.

وأوضح المحور أن قوات الجيش والمقاومة أحبطت هجمات حوثية في كحلان والشقب، وسط اشتباكات امتدت إلى محيط جبل هان والضباب وعصيفرة، بالتزامن مع خمس غارات جوية استهدفت معسكراً تدريبياً للجماعة في الأشعاب وتجمعات وآليات غربي المدينة.

وتزامنت المواجهات مع استمرار القصف على المناطق السكنية، إذ أفاد مكتب شؤون الحصار بإصابة ثلاثة مدنيين، بينهم امرأة، الخميس، في المطار القديم وصبر الموادم، بعد يوم من استهداف سيارة إسعاف في منطقة الشقب أثناء نقل جرحى، ما أسفر عن إصابة من كانوا بداخلها.

وفي تطور آخر، أعلنت القوات المسلحة التعامل بجدية مع بلاغات عن استخدام الحوثيين قذائف يُشتبه باحتوائها مواد سامة في جبهات تعز، وإصابة مدنيين ومقاتلين بحالات اختناق وإغماء، وفق البلاغات، مطالبة بتحقيق عاجل لتحديد طبيعة المواد وتوثيق آثارها.

ويأتي التصعيد وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية في تعز، حيث أكد المحافظ نبيل شمسان أن المدينة تعيش “حالة مجاعة” بعد نفاد مخزونها الغذائي وتعطل طرق الإمداد، فيما أعلنت الحكومة توثيق 296 مدنياً بين قتيل وجريح منذ مطلع سبتمبر، وتعطل 186 مرفقاً صحياً في المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى