الأمين العام للأمم المتحدة من باكستان يدعو إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط واستعادة حقوق حرية الملاحة والعودة إلى الدبلوماسية

United Nations عقد الأمين العام الأمم المتحدة ونائب رئيس الوزراء الباكستاني مؤتمراً صحفياً مشتركاً في وزارة الخارجية بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الثلاثاء، وذلك في بداية زيارة الأمين العام الأمم المتحدة التي تستغرق يومين إلى البلاد.

 

 

نيويورك – رأفت سنان – الأمم المتحدة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف المتحاربة في أزمة الشرق الأوسط إلى “إنهاء الصراع، والعودة إلى الدبلوماسية، واستعادة الحقوق والحريات الملاحية بالكامل وفقا للقانون الدولي”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين في إسلام أباد، حيث وصل صباح اليوم الثلاثاء للقاء كبار المسؤولين الحكوميين وتسليط الضوء على دور باكستان باعتبارها “مصدر تضامن وحلول” على الساحة الدولية.

وقال الأمين العام إن السلام في المنطقة “لن يتحقق أبدا ما لم يتحقق حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير بشكل كامل، وهو المبدأ الذي طالما دافعت عنه باكستان”.

وأشاد بدور البلاد القيادي في المساعدة على تهيئة الظروف للحوار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن ذلك يجب أن يكون مصدر فخر لكل باكستاني. وأعرب عن أمله في رؤية “السلام والازدهار في هذه المنطقة، مرتكزين على الحوار والتعاون”.

وأشار الأمين العام إلى أن البلاد فتحت أبوابها لعقود أمام ملايين الأفغان الفارين من الصراع وعدم الاستقرار، مضيفا أن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع باكستان لدعم مبادئ الحماية وضمان أن تكون عودة الأفغان طوعية وآمنة وتتم بكرامة.

كما نوه غوتيريش بمساهمة باكستان في السلم والأمن الدوليين من خلال دورها في مجلس الأمن خلال العامين الماضيين حيث تشغل عضوية غير دائمة في المجلس، وكونها واحدة من أكبر المساهمين في عمليات حفظ السلام الأممية.

وقال: “في وقت تتزايد فيه الانقسامات وانعدام الثقة حول العالم، سلطت باكستان الضوء على قيمة العمل متعدد الأطراف والحوار والوساطة والدبلوماسية”.

وأعلن الأمين العام تضامنه مع الشعب الباكستاني في مواجهة آفة الإرهاب، وفي ظل استمرار وجوده في الخطوط الأمامية لمواجهة “الفوضى المناخية”، رغم مساهمته بنسبة ضئيلة للغاية من الانبعاثات العالمية.

وقال: “تواجه باكستان تحديات، شأنها شأن جميع الدول. لكن ما لفت انتباهي دائما هو صمود الشعب الباكستاني وعزيمته على بناء مستقبل أفضل. أنا هنا لتعزيز شراكتنا، ولإعادة التأكيد على رسالة بسيطة: الأمم المتحدة تقف إلى جانب شعب باكستان. ونحن نشكر الشعب الباكستاني على دفاعه عن العالم”.

تجدر الإشارة إلى أن آخر زيارة قام بها الأمين العام لباكستان كانت في عام 2022 عقب الفيضانات المدمرة التي اجتاحت البلاد.

ومن المتوقع أن يزور الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، حيث سيطلع عن كثب على التقدم الذي أحرزته البلاد في تعزيز جاهزيتها وقدرتها على الصمود في أعقاب تلك الفيضانات. كما سيزور مقر مجموعة المراقبين العسكريين التابعة للأمم المتحدة في الهند وباكستان في إسلام أباد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى