رئيس الجمعية العامة الجديدالدورة الحادية والثمانين : سنعمل على استعادة الثقة وإشراك أصوات من لا يملكون مقعداً في الأمم المتحدة

نيويورك – نجلاء الخضر – ألأمم المتحدة
أول لقاء له مع الصحافة بعد أداء القسم، أكد رئيس الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، خليل الرحمن (بنغلاديش)، أن استعادة الثقة في العمل متعدد الأطراف ستكون في صلب رئاسته الجديدة، متعهداً بالانفتاح على وسائل الإعلام والمجتمع المدني والأكاديميين وغيرهم من الأطراف التي اعتبر أن أصواتها لا تحظى حتى الآن بمساحة كافية داخل الأمم المتحدة.
وقال خليل الرحمن إنه سيعمل بصورة وثيقة ومفتوحة مع الصحافة، مؤكداً أن العلاقة معها لن تقتصر على طرح الأسئلة وتلقي الإجابات. وقال للصحفيين: «أريد أن تكون العلاقة طريقاً في الاتجاهين»، داعياً إياهم إلى مشاركة آرائهم وخبراتهم ومساعدته في فهم القضايا المطروحة أمام المنظمة.
واعتبر أن الدورة الحادية والثمانين تأتي في وقت يواجه فيه النظام متعدد الأطراف اختباراً غير مسبوق، مشيراً إلى خبرته الطويلة داخل الأمم المتحدة، حيث بدأ العمل في المنظمة منذ عام 1985. لكنه شدد، في المقابل، على أن حجم التحديات لا يلغي وجود فرص جديدة، خصوصاً في مجال التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي وحوكمته، وهو مجال قال إن الأمم المتحدة تؤدي فيه دوراً مهماً.
واضاف ايضا لوسائل الإعلام أدلى بها خليل الرحمن، الرئيس المنتخب للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث استعرض بإيجاز رؤيته لهذه الدورة.
وفي حديثه للصحفيين خارج قاعة الجمعية العامة، قال: “علينا أن نجعل الأمم المتحدة مؤهلة للمستقبل. يجب أن تكون هذه المنظمة مكاناً تستطيع فيه الدول مجدداً أن تقول وتصوّت بـ ‘نعم للأمم المتحدة’ بكل ثقة وحماس”.
وشدّد قائلاً: “نحن نواجه وضعاً تعاني فيه الثقة من نقص حاد، ولذا يتعين على المنظمة إجراء إصلاحات أعمق لتصبح مؤهلة للمستقبل؛ ليس فقط ليومنا هذا، بل للغد أيضاً”.




