لا وجود محاكمة عادلة، ودون معرفة طبيعة التهمة الموجهة إليه. يقبع التربوي المخضرم أحمد حسين النونو خلف قضبان سجون جهاز الأمن والمخابرات بصنعاء

صنعاء – عين اليمن الحر
اعتُقل النونو منتصف يوليو 2024 بعد اقتحام منزله بالعاصمة صنعاء، وهو يشغل منصب وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع المناهج والتوجيه، ونائبًا لرئيس اللجنة العليا للاختبارات.
واقتيد النونو، ذو السبعين عامًا، بعد اقتحام منزله، وظل مخفيًا لأشهر، قبل أن تعرف أسرته أنه معتقل لدى جهاز الأمن والمخابرات، غير أنها لا تعلم ماهية التهمة الموجهة إليه.
وأفاد ” مصدر تربوي مطلع، أن اعتقال النونو جاء على خلفية رفضه ضم أكثر من 300 عنصر من عناصر الجماعة إلى كشوفات الناجحين في اختبارات الثانوية العامة، دون وثائق، مشيرًا إلى أن التهم التي تُوجَّه إليه خلاف ذلك هي محاولات للتغطية على السبب الحقيقي للاعتقال.
عامان من الاعتقال، والثالث قادم، ولا يعلم إلى متى سيستمر اعتقال النونو؟! وهي، في عرف الجماعة، مكافأة أربعة عقود من الخدمة أمضاها في التعليم، وفي تطوير نظام الاختبارات، حتى صارت مختلف الأجيال اليمنية، منذ إعلان الوحدة على الأقل، تعرف اسمه الذي يتكرر على وثائق الشهادتين الأساسية والثانوية.




