رئيس مجلس القيادة الرئاسي : الدولة ماضية في الرد بحزم على التصعيد الحوثي والخروقات الإيرانية للسيادة

 

عين اليمن الحر

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، أن الدولة ماضية في برامج الإصلاح الاقتصادي، والرد الحازم على التصعيد الحوثي والخروقات الإيرانية للسيادة اليمنية.

جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الأربعاء، اجتماعاً مشتركاً مع هيئات رئاسة مجلسي النواب والشورى، والتشاور والمصالحة.

وكُرِّس الاجتماع للتشاور حول المستجدات الوطنية، وفي مقدمتها التصعيد الجديد لجماعة الحوثيين بدعم من النظام الإيراني، بما في ذلك الانتهاكات والخروقات للسيادة اليمنية، والتي كان آخرها الإقدام على تسيير طائرة للحرس الثوري إلى مطار صنعاء، وفقاً لوكالة “سبأ” الحكومية.

وقال العليمي إن الطائرة الإيرانية ليست سوى أحد مظاهر التصعيد الذي شمل استمرار التحشيد والتعبئة، وتهريب الأسلحة والتقنيات العسكرية، ومحاولات التسلل في عدد من الجبهات، خصوصاً جبهة الساحل الغربي، فضلاً عن استمرار التعبئة باتجاه مأرب ومناطق أخرى، وهي الممارسات التي تلقت رداً حازماً من القوات المسلحة على مختلف المحاور.

وأشار إلى التقدم المتسارع في قدرات الدولة على رصد وردع تحركات المليشيات، بما في ذلك تخادمها مع تنظيمي “القاعدة” و”داعش”، وتدريب عناصر إجرامية، وإنشاء شبكات وخلايا إرهابية سرية لتنفيذ عمليات اغتيالات ورصد وتخريب في المحافظات المحررة.

وأكد العليمي “أن المعركة اليوم ليست عسكرية فقط، بل هي معركة وعي، ومعركة قانونية، ودبلوماسية أيضاً”، لافتاً إلى الدور المعول على المؤسسات التشريعية والاستشارية في دعم وحدة الموقف، وفضح الانتهاكات الحوثية، وإعداد الرؤى الوطنية، وتوحيد الخطاب السياسي والإعلامي، والتواصل مع النخب والقوى المجتمعية، وتقديم المبادرات التي من شأنها تعزيز وحدة الصف، ودحض التضليل.

وقال: “إن أخطر ما يراهن عليه خصوم الدولة ليس قوتهم العسكرية، وإنما محاولاتهم الفاشلة لاستهداف وحدة الصف، وإضعاف ثقة المواطنين بدولتهم ومؤسساتهم الشرعية”.

وأضاف: “مسؤوليتنا جميعاً اليوم أن نثبت أن الدولة تعمل بروح الفريق الواحد، وأن مؤسساتها تقف في خندق واحد دفاعاً عن الجمهورية، وسيادتها، وأمن مواطنيها”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى