إيران تهدد بعواقب «أكثر دماراً» إذا استأنفت أميركا الحرب

عين اليمن الحر – الشرق الأوسط
تقف منطقة الشرق الأوسط عند منعطف استراتيجي شديد الحساسية، حيث تتداخل الجهود الدبلوماسية المكثفة مع تصعيد ميداني متسارع في الممرات المائية الحيوية.
واتهمت إيران الولايات المتحدة بعرقلة المفاوضات الساعية لإنهاء الحرب من خلال «مطالب مفرطة»، في وقت أثار فيه تغيير في جداول أعمال الرئيس الأميركي دونالد ترمب التكهنات بإمكان استئناف الأعمال القتالية.
وفي محادثة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن «مواقف متناقضة ومطالب مفرطة» من جانب الولايات المتحدة.
وفي طهران، اجتمع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير مع عراقجي والرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف في إطار الوساطة التي تجريها إسلام آباد لإنهاء الحرب.
وأبلغ قاليباف قائد الجيش الباكستاني بأن إيران لن تتنازل عن حقوق أمتها وبلدها. وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية أعادت بناء قدراتها خلال وقف إطلاق النار، وأن الولايات المتحدة إذا «استأنفت الحرب بحماقة»، فإن العواقب ستكون «أكثر دماراً».
إلى ذلك، ذكر موقع «أكسيوس» وشبكة «سي بي إس» في وقت متأخر الجمعة أن الحكومة الأميركية تدرس شن ضربات جديدة على إيران، لكن لم يتم اتخاذ أي قرار بعد.




