أبوظبي: عقب لقاء رئيس الوزراء بن بريك الرئيس الإماراتي بن زايد…الزُبيدي والمحرّمي يلتقيان بشكل منفصل رئيس الوزراء لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالجوانب الاقتصادية والخدمية والمعيشية ويؤكدان دعم مجلس القيادة للإصلاحات الاقتصادية والخدمية

بن زايد ورئيس وزراء اليمن في قصر الشاطئ (وام)

 

عين اليمن  الحر

 

إلتقى الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم السبت، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، لمناقشة مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالجوانب الاقتصادية والخدمية والمعيشية، وأهمية توحيد الجهود لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتحسين مستوى الخدمات.

وفي لقاء منفصل، إلتقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم السبت، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، لمناقشة مستجدات الأوضاع الخدمية والاقتصادية، وجهود الحكومة في تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية.

واستمع المحرّمي، إلى عرض شامل من رئيس مجلس الوزراء حول الإجراءات المتخذة في مجالات الإصلاح المالي والإداري، وتحسين الإيرادات، وترشيد النفقات، إلى جانب خطط الحكومة الهادفة إلى تحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز الاستقرار وتحسين معيشة المواطنين.

وأكد المحرّمي، على أهمية المضي بثبات في طريق الإصلاحات الاقتصادية، باعتبارها أولوية وطنية لا غنى عنها لتجاوز التحديات القائمة وتحقيق الاستقرار..مجدداً دعم مجلس القيادة الرئاسي الكامل للحكومة لاستكمال هذه الإصلاحات، والوصول إلى أهدافها الكاملة في تحسين معيشة المواطنين، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة.

وأشار المحرّمي، إلى أن نجاح الحكومة في تحقيق استقرار نسبي في العملة الوطنية وكبح معدلات التضخم يمثل خطوة مهمة يجب البناء عليها..داعياً إلى تعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وتوسيع الشراكات مع الأشقاء في المنطقة، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بما يسهم في دعم مسار التعافي الاقتصادي والخدمي.

من جانبه، ثمّن رئيس مجلس الوزراء، الدعم الكبير والمتواصل الذي يقدمه عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي للحكومة..مؤكداً التزام الحكومة بالمضي قدماً في استكمال تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية، وتعزيز موارد الدولة، وضبط النفقات، والعمل بروح الفريق الواحد، بالتنسيق الكامل مع مجلس القيادة الرئاسي، لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الاستقرار والتنمية.

تأتي هذه اللقاءات في إطار جمع خير تُرتَّب فيه الأولويات، وتُرسم فيه ملامح مرحلة جديدة، عنوانها الوطن والمواطن.

هذا وكان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قد استقبل، الجمعة، بقصر الشاطئ في أبوظبي، رئيس مجلس الوزراء، سالم صالح بن بريك، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وآفاق تطويرها، إلى جانب مستجدات الأوضاع في اليمن وجهود الحكومة لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والخدمية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وما حققته من نجاحات والدعم الاماراتي الفاعل لهذه الجهود في مختلف المجالات.

وتبادل الجانبان، وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية والدولية، وما تشهده المنطقة من تحديات أمنية واقتصادية، وأهمية تعزيز العمل المشترك لمواجهتها، إضافة الى دور الإمارات المحوري في دعم خطة التعافي الاقتصادي والإصلاحات الحكومية، وفرص تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات الأمنية، وعلى رأسها تهديدات مليشيات الحوثي للملاحة الدولية وأمن المنطقة، ودعم جهود استكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى