ترمب: لا حاجة لبقاء قواتنا في العراق.. والزيدي: لا ضرورة للفصائل بعد سبتمبر

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال اجتماع في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض. 14 يوليو 2026 – REUTERS

 

 

 

عين اليمن الحر – رويترز + الشرق

واشنطن وبغداد تبحثان مشاركة الشركات الأميركية في مشاريع النفط والتنمية بالعراق

ترمب: لا حاجة لبقاء قواتنا في العراق.. والزيدي: لا ضرورة للفصائل بعد سبتمبر
واشنطن وبغداد تبحثان مشاركة الشركات الأميركية في مشاريع النفط والتنمية بالعراق

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستسحب قواتها من العراق لعدم الحاجة إلى استمرار وجودها العسكري هناك، فيما ذكر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن القوات الأمنية قادرة على حماية البلاد، وأنه “بعد 30 سبتمبر لا حاجة إلى وجود أي فصائل”، وذلك بالتزامن مع توجه شركات نفط أميركية لعقد شراكات مع بغداد.

وذكر ترمب خلال اجتماعه في المكتب البيضاوي مع الزيدي: “سنغادر العراق لأننا لا نعتقد أننا بحاجة إلى وجود عسكري هناك بعد الآن”، مضيفاً: “ما لدينا هو أن شركات النفط تتجه جميعها الآن إلى العراق، وتعقد شراكات معه”.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لمساندة العراق إذا احتاج إلى الحماية، لكنه ذكر أنه لا يعتقد أن ذلك سيكون ضرورياً.

وتأتي زيارة الزيدي وهي الأولى له إلى البيت الأبيض منذ توليه منصبه، في وقت تسعى فيه بغداد إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع واشنطن، ولا سيما في قطاعات النفط والغاز والطاقة والبنية التحتية.

وتوقعت الحكومة العراقية قبيل الزيارة، توقيع مذكرات تفاهم مع شركات أميركية في قطاعي النفط والغاز، وفقاً لوكالة “رويترز”.

 

عقوبات على إيران و”حزب الله”

وفي شأن آخر، قال ترمب للصحافيين بالبيت الأبيض، إنه يتوقع تضمين مشروع قانون العقوبات على روسيا، الذي يدرسه الكونجرس حالياً، عقوبات تستهدف إيران و”حزب الله”.

وأكد الرئيس الأميركي أنه لا يشعر بالندم على منح إيران تخفيفاً مؤقتاً للعقوبات، قبل أن تعيد إدارته فرضها وتستأنف العمليات العسكرية ضدها الأسبوع الماضي.

ورداً على سؤال عما إذا كان نادماً على رفع الحصار البحري مؤقتاً أو منح إعفاءات من العقوبات في ضوء التحركات الإيرانية الأخيرة، أجاب ترمب: “لا، لقد منحتهم فرصة.. وأردت أن أمنحهم فرصة للتوصل إلى اتفاق”.

وكانت إدارة ترمب خففت مؤقتاً القيود على صادرات النفط الإيرانية بموجب مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، قبل أن تلغي الإعفاءات وتعيد فرض الحصار على حركة الشحن الإيرانية، إثر هجمات استهدفت سفناً قرب مضيق هرمز.

التراجع عن رسوم هرمز

وأعلن ترمب خلال اللقاء تراجعه عن خطة لفرض رسوم على الشحنات المارة عبر مضيق هرمز، مدافعاً عن مقترحه، مع إقراره بأن الدول لا ينبغي لها عموماً فرض رسوم على استخدام الممرات الملاحية، واعتبر أن الرسوم التي اقترحها كانت ستشكل تعويضاً للولايات المتحدة عن تكاليف حماية الملاحة.

وكان الرئيس الأميركي أعلن أن الولايات المتحدة ستفرض “حصاراً كاملاً”، لكنه سيقتصر على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة منها، أو التي تنقل أي شحنات مرتبطة بإيران.

وقال في منشور على منصة “تروث سوشيال” إنه استناداً إلى محادثات مع دول المنطقة، قرر استبدال الرسوم المقترحة على السفن البالغة 20% باتفاقيات تجارية واستثمارية تبرمها دول المنطقة مع الولايات المتحدة.

الزيدي: واشنطن أهم شريك استراتيجي

من جهته، أكد رئيس الوزراء العراقي أن زيارته إلى واشنطن تستهدف الإعلان عن شراكة استراتيجية بين العراق والولايات المتحدة، وبحث مستقبل العلاقات الثنائية، واصفاً واشنطن بأنها “أهم شريك استراتيجي في العالم”.

وقال الزيدي إن القوات الأمنية العراقية قادرة على حماية أراضي البلاد، مؤكداً أنه “بعد 30 سبتمبر لا حاجة إلى وجود أي فصائل”.

وأشار إلى أن السلطات العراقية تسلمت كميات كبيرة من الأسلحة من بعض الفصائل، مضيفاً: “من يتحول إلى العمل السياسي سنتعاون معه”.

وفي الشأن الاقتصادي، ذكر الزيدي أن الشركات الأميركية ستدخل السوق العراقية، مؤكداً أن بغداد تسعى إلى الحصول على “حصة منصفة في أوبك”.

وأضاف أن “خسائر العراق جراء الإرهاب تجاوزت 400 مليار دولار”، مشدداً على أن إقليم كردستان “جزء مهم من العراق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى