المبعوث الأمريكي ليندركينج يبحث مع مسؤولين عُمانيين وإماراتيين تعزيز جهود الاغاثة الانسانية و توسيع الهدنة في اليمن

 

عدن – عين اليمن الحر

بحث المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينج، اليوم الثلاثاء، مع مسؤولين إماراتيين وعُمانيين، جهود توسيع الهدنة في اليمن. التي يقترب موعد انتهائها في الثاني من أكتوبر المقبل.

وفي لقائه مع مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش، للمرة الثانية خلال جولته الأخيرة في المنطقة، أكد المبعوث الأمريكي، على ضرورة مواصلة الجهود لدعم تمديد وتوسيع الهدنة في اليمن.
وقالت الخارجية الأمريكية، في تغريدة على تويتر، إن الجانبين اتفقا، على أهمية دعم مجلس القيادة الرئاسي. وتعزيز جهود الإغاثة الإنسانية لليمنيين.
كما شدد ليندركينج، على ضرورة دعم الحكومة لتعزيز الاستقرار في المحافظات الجنوبية. في إشارة على ما يبدو للأحداث الأخيرة التي تشهدها محافظتي أبين وشبوة، وتنفيذ القوات الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي عمليات عسكرية فيهما لتطهيرهما من العناصر الإرهابية.
في السياق، قالت وكالة الأنباء العُمانية، إن وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، التقى مع المبعوث الأمريكي. دون ذكر تفاصيل ما دار في اللقاء.
ومن المتوقع، أن يلتقي المبعوث الأمريكي في مسقط، بوفد الحوثيين والمتحدث باسم انصار الله محمد عبدالسلام.
تقود الولايات المتحدة جهودا مكثفة لتعزيز مساعي المبعوث الأممي إلى اليمن. ودعم خطته لتمديد هدنة موسعة، بعد سريانها منذ أبريل الماضي.
كما يشمل المقترح الأممي الجديد، إلى جانب وقف إطلاق النار. تسيير رحلات تجارية جوية إلى وجهات عديدة عبر مطار صنعاء الدولي. وإدخال مزيد من شحنات الوقود إلى موانئ الحديدة. وفتح طرق تعز وتخصيص عائدات سفن الوقود لدفع مرتبات الموظفين.
ويرى مراقبون، أن الجهود الأمريكية والضغوطات التي تمارسها على أطراف الأزمة اليمنية الفاعلين، تهدف بدرجة أساس إلى خفض التصعيد في المنطقة لتأمين إمدادات الطاقة المصدرة من دول الخليج إلى أوروبا والتي ارتفعت أسعارها نتيجة الحرب في أوكرانيا، وتقليص واردات النفط والغاز الروسي إلى أوروبا. مع رفض السعودية والإمارات عبر منظمة أوبك بلاس زيادة انتاج النفط الخام. حيث يواجه الرئيس الأمريكي والحزب الديمقراطي مزيدا من الضغوط بشأن ذلك خصوصا قبيل الانتخابات النصفية المقرر إجرائها مطلع أكتوبر المقبل بالتزامن مع انتهاء سريان الهدنة في اليمن.
وكان المبعوث الأمريكي، قد أحاط، أمس الأول (الأحد)، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بنتائج جولاته الأخيرة الرامية إلى تثبيت الهدنة القائمة. ودفع الحوثيين على احترام التزاماتهم . بما في ذلك فتح طرق تعز، والمحافظات الأخرى. ودفع ورواتب الموظفين من عائدات موانئ الحديدة.
ورغم تأكيد ليندركينج، في منتصف أغسطس الفائت، على أن لدى الولايات المتحدة خطة لتغيير مسار الصراع في اليمن. غير أنه منذ ذلك الحين لم يحرز أي تقدم ملموس. خصوصا في ما يتعلق بالضغط على مليشيا الحوثي للوفاء بتعهداتها في اتفاقي الهدنة وستوكهولم، التي تلزمها بفتح الطرق في تعز ومحافظات أخرى. إضافة إلى دفع رواتب الموظفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى