أول عملية زرع قلب جزئي في العالم لطفل رضيع

 

 

نيويورك – عين اليمن الحر – متابعات

أعلنت مستشفى ديوك هيلث، أن طفلاً رضيعًا مولود بمشكلة قاتلة في القلب خضع لعملية زرع جزئية غيرت حياته، حيث يُعتقد أنها الأولى في العالم، والآن بعد أكثر من 4 أشهر على العملية، يقول الأطباء إنه تعافى بشكل جيد، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.
وُلد الطفل أوين مونرو في أبريل 2022 في مستشفى جامعة ديوك، وتم تشخيص إصابته بالجذع الشرياني، مما يعني أن اثنين من الشرايين الرئيسية في قلبه قد اندمجا معًا، وفقًا للأطباء، كما كان لديه أيضا تسرب في أحد الصمامات.
قالت والدته، تايلر مونرو، في رسالة فيديو حول عملية أوين: “لم يكن هناك الكثير من الخيارات حقًا، لذلك كان الأمر في الأساس، إذا حدث شيء ما، فسنقوم بإنعاشه ونأمل في الأفضل”.
قالت إنها وزوجها، نيك، أجريا محادثة حول ما إذا كان هدف أوين هو أن يكون متبرعًا بأعضائه للأطفال حديثي الولادة الآخرين، ووصفته بأنه “ربما يكون أصعب محادثة يمكن أن تجريها كوالد يمر ابنك بازمة”.
قال الدكتور جوزيف توريك، رئيس قسم جراحة القلب للأطفال في مستشفى جامعة ديوك، إن الأمر عادة ما يستغرق حوالي 6 أشهر للعثور على قلب لطفل في عمر أوين، وقال “على الرغم من أنه تم إدراجه في عملية زرع قلب طبيعية، كنا نشك في أننا لن نصل إلى هذا الحد”.
اتخذ والدا أوين قرارًا صعبًا بأن يخضع طفلهما لعملية زرع قلب جزئي من نسيج حي، وقال الطبيب إن الحصول على نسيج الصمام الحي أمر بالغ الأهمية، إذا تلقى أوين أنسجة غير حية، فلن تنمو معه، ومع ذلك يمكن أن تنمو الأنسجة الحية مع أوين، وتطيل متوسط عمره المتوقع.

وقال توريك: “من المهم أن يخضع هؤلاء الأطفال لعملية واحدة فقط، إذا كان ذلك ممكنًا، الأمر يتعلق كثيرًا بالعائلة، ويتعلق أيضا بالطفل، لإجراء جراحة قلب واحدة، ناهيك عن إجراء العديد من جراحات القلب على مدار العمر”.
لا يزال أوين مولودًا جديدًا، وخضع لهذا الإجراء، حيث استخدم الأطباء أنسجة من قلب متبرع به صمامات قوية ولكن حالة عضلية سيئة، مما يعني أنه لا يمكن استخدامها في عملية زرع كاملة.
سارت عملية الزرع لأوين بشكل جيد للغاية، وتمكن من العودة إلى المنزل في غضون أسابيع قليلة، وفقًا للطبيب الذي أضاف: “كلا الصمامين، بعد 4 أشهر ونصف الآن من العملية، ينموان، إنهما مؤهلان تمامًا للعمل جيدا”.
قال الدكتور مايكل كاربوني، الأستاذ المشارك في قسم طب الأطفال في كلية الطب بجامعة ديوك، وطبيب أوين لزراعة القلب للأطفال، إنه لا يبدو أن أوين يعاني من أي آثار جانبية سلبية، ووصف العملية بأنها “معجزة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى