الأمم المتحدة في إحاطة الأمين العام في اجتماع مجلس الأمن الدولي الغذاء في مرمى النيران

نيويورك – رشادالخضر- الأمم المتحدة
تصريحات أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، حول موضوع “الغذاء في مرمى النيران: دور مجلس الأمن في تخفيف حدة أزمات الغذاء العالمية والمحلية”.
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمام مجلس الأمن إن “النظم الغذائية الحيوية – وما تدعمه من أرواح وسبل عيش – تتعرض للهجوم”، محذراً من أن الصراع لا يزال المحرك الرئيسي للجوع العالمي.
وفي كلمته خلال اجتماع للمجلس حول الصراع والأمن الغذائي، قال غوتيريش: “ليس من قبيل المصادفة أن يشهد عام 2025 ليس فقط أكبر عدد من الصراعات المسلحة منذ الحرب العالمية الثانية، بل أيضاً واحداً من أعلى مستويات الجوع الحاد العالمي المسجلة على الإطلاق، حيث يواجه ما لا يقل عن 266 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي”.
وأشار إلى أن عام 2025 “شهد أيضاً – وللمرة الأولى في هذا القرن – تأكيد وقوع مجاعتين في آن واحد، في كل من السودان وغزة”، واصفاً ذلك بأنه “محطة مخزية”، ومستشهداً بأحدث تقرير للأمم المتحدة حول “بؤر الجوع الساخنة”، الذي “يُظهر أن الصراع والعنف هما المحركان الرئيسيان في 12 من أصل 13 بؤرة ساخنة للجوع تثير أكبر قدر من القلق”.
ودعا الأمين العام المجلس إلى النظر في ثلاثة تدابير لتعزيز القرار 2417، الذي يقر بضرورة “كسر الحلقة المفرغة بين الصراع المسلح وانعدام الأمن الغذائي”.
وقال: “أولاً – يجب تنفيذ القرار 2417 بشكل متسق وكامل”، مضيفاً أن هذا يعني بالنسبة لأطراف الصراع “عدم حرمان المدنيين من الموارد التي لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة – بما في ذلك الغذاء والمحاصيل والماشية وإمدادات مياه الشرب”.
وتابع غوتيريش قائلاً: “ثانياً – يجب حماية النظم الغذائية برمتها”، وحث المجلس على “تجديد دعمه لحماية البنية التحتية الضرورية للأمن الغذائي”.
وأضاف: “وثالثاً – يجب حماية العاملين في المجال الإنساني”، مشدداً على ضرورة أن تسمح جميع أطراف الصراع بـ “الترتيبات العملية اللازمة لإيصال المساعدات”.




