الولايات المتحدة الأمريكية وكندا تضعان اللمسات النهائية على اتفاق تجاري محتمل

وزير التجارة الكندي المسؤول عن العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة دومينيك لوبلان مع الممثل التجاري الأميركي جيمسون جرير في واشنطن. 19 أغسطس 2026 – X/@DLeBlancNB

عين اليمن الحر – رويترز + الشرق

يجتمع كبار المفاوضين التجاريين من كنداوالولايات المتحدة لليوم الثاني على التوالي في واشنطن، الخميس، في محاولة لوضع اللمسات النهائية على اتفاق تجاري يمكن أن يساعد في خفض رسوم جمركية وإجراءات مضادة استمرت لأشهر.

ومن المقرر أن يجتمع الوزير الكندي المسؤول عن التجارة مع الولايات المتحدة، دومينيك لوبلان، مع الممثل التجاري الأميركي جيمسون جرير. وسيحضر الاجتماع أيضاً كبيرة المفاوضين التجاريين الكنديين، جانيس شاريت.

وقال مصدر مطلع على الأمر إن الاجتماعات تأتي في وقت تقترب الولايات المتحدة وكندا من التوصل إلى اتفاق قد تخفض بموجبه واشنطن الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات المصنعة في كندا، وكذلك على الصلب والألمنيوم.

وأضاف المصدر أن من المتوقع أن يقلص الاتفاق المقترح الرسوم الجمركية الأساسية على المركبات المصنعة في كندا إلى 15% من 25%، وأن يخفض إلى النصف الرسوم على الصلب والألمنيوم الكنديين إلى 25%.

وفي وقت سابق الأربعاء، اجتمع لوبلان وجرير وأفادا بإحراز تقدم كبير نحو اتفاق من شأنه تجنب تهديد أميركي بفرض رسوم جمركية إضافية اعتباراً من السبت.

ومن المقرر، أن يجتمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع نظيرته الكندية أنيتا أناند في البيت الأبيض خلال وقت لاحق الخميس، بشكل منفصل.

ترمب: سنقدم تنازلات بشأن الرسوم

وقال الرئيس دونالد ترمب، الأربعاء، إن واشنطن ستقدم بعض التنازلات بشأن الرسوم الجمركية، مشيراً إلى أن الاتفاق سيؤدي أيضاً إلى إلغاء الرسوم الجمركية الكندية على السلع الأميركية.

وأطلع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني رؤساء حكومات المقاطعات على المستجدات بعد اجتماع لوبلان مع جرير، الأربعاء.

ودخل البلدان، وهما شريكان تجاريان منذ فترة طويلة، ويرتبط اقتصاداهما بتكامل عميق، في نزاع تجاري منذ أن فرض ترمب العام الماضي رسوماً جمركية على واردات الصلب والألمنيوم والمركبات الكندية، مما دفع أوتاوا إلى اتخاذ إجراءات مضادة.

وأرجأ ترمب هذا الأسبوع فرض رسوم جمركية جديدة 50% على سلع كندية بنحو 20 مليار دولار حتى السبت، لافتاً إلى التقدم في المفاوضات واتفاق مشروط بوضع اللمسات النهائية على الوثائق.

وبحث كارني وترمب، خلال اتصال هاتفي الاثنين، ملفات تجارية، لتجنب دخول الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة.

واستند الرئيس الأميركي الشهر الماضي إلى المادة (338) من قانون الرسوم الجمركية لعام 1930، الذي يعود إلى حقبة الكساد الكبير، لفرض رسوم جمركية على مجموعة من الواردات من كندا، تشمل الأثاث ومنتجات الألبان والأسمنت والملابس ومعدات الهوكي وسلعاً أخرى.

ويسمح هذا البند لترمب بفرض رسوم جمركية عقابية تصل إلى 50% على الشركاء التجاريين الذين يرى أنهم يمارسون تمييزاً ضد السلع الأميركية.

وفي حال التوصل إلى اتفاق، يُتوقع أن يُعطي ذلك زخماً لإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة لأميركا الشمالية التي أُبرمت خلال الولاية الأولى لترمب. كما سيُجنّب الاتفاق الإدارة الأميركية معركة قانونية أخرى بشأن صلاحيات الرئيس الأميركي في فرض الرسوم الجمركية.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى