رئيس مجلس القيادة الرئاسي : التهدئة مع إيران دون إنهاء خطر مليشياتها “إدارة للأزمة وليس حلاً”

 

عين اليمن الحر

جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، التحذير من أن أي اتفاقات للتهدئة لا تعالج سلوك النظام الإيراني في استخدام المليلشات المسلحة كأدوات عابرة للحدود، ستظل اتفاقاً هشاً موجهاً لإدارة الأزمة، وليس حلاً مستداماً لها.

وأضاف العليمي، خلال استقباله اليوم الإثنين القائم بأعمال سفارة الجمهورية التركية لدى اليمن أمر الله إشلر، أن اليمنيين لا ينظرون إلى المشكلة مع النظام الإيراني من زاوية الملف النووي وحده، بل من زاوية خطر استمرار هذا المشروع التوسعي الذي أنشأ ودعم وسلّح وكلاء متمردين صادروا ممتلكات الدولة الوطنية في المنطقة، وهددوا الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.

وأكد العليمي أن “السلام الحقيقي يبدأ من احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وإنهاء دعم المليشيات، وتجفيف مصادر تسليحها وتمويلها، وضمان احتكار الدولة وحدها للقوة وقراري السلم والحرب”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى