شبح أوباما يطارد ترمب.. الأموال المجمدة عقبة في مفاوضات إيران

عين اليمن الحر – رويترز + CNN + الشرق
أصبحت مسألة التعويضات المالية إحدى أبرز نقاط الخلاف المتبقية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يسعى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إلى اتفاق يُنظر إليه على أنه أقوى من الاتفاق الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، حسبما نقلت شبكة CNN عن مسؤول أميركي مطّلع على المحادثات.
وقال المسؤول إن إيران أبلغت الوسطاء بأنها تريد الإفراج عن شكل من التعويضات المالية فور توصل الجانبين إلى مذكرة تفاهم أولية، وليس تأجيل ذلك إلى مرحلة لاحقة.
لكن مسؤولين في إدارة ترمب أعربوا عن قلقهم من أن أي إفراج مبكر عن الأموال قد يقلل من الضغط الاقتصادي الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران خلال فترة الحرب، ما قد يضعف إحدى أبرز أوراق الضغط الأميركية على طهرانl.
وتعد هذه الورقة أساسية للانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات، أو ما وصفه وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو بـ”المحادثات التقنية المتقدمة”، والتي ستتناول التفاصيل الدقيقة للبرنامج النووي الإيراني.
خيار آخر
كما طُرح خيار آخر يقضي بالإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، مع تقييد استخدامها لأغراض إنسانية فقط، بحيث تُصرف الأموال عبر موردين معتمدين للغذاء والدواء والمنتجات الزراعية، بدلاً من أن تُمنح مباشرة للنظام الإيراني.
وتشمل المناقشات أيضاً مقترح إنشاء صندوق استثماري لإيران يوفر مليارات الدولارات لإعادة الإعمار بعد التوصل إلى اتفاق نهائي، على أن لا تستثمر الولايات المتحدة في هذا الصندوق.
وأكد البيت الأبيض أن إيران لن تحصل على أي تخفيف مالي قبل التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، تحت شعار “لا إزالة لليورانيوم، لا أموال”.
وقال ترمب خلال اجتماع وزاري الأسبوع الماضي: “نحن نسيطر على الأموال التي يزعمون أنها ملكهم. سنُبقي على السيطرة عليها. عندما يتصرفون بشكل صحيح، وعندما يفعلون ما هو صحيح، سنسمح لهم بالحصول على أموالهم. لكن في الوقت الحالي لن نفعل ذلك”.
كما قال وزير الخارجية ماركو روبيو خلال جلسة استماع في الكونجرس إن العقوبات لن تُرفع فوراً، موضحاً: “لا توجد مكافآت توقيع هنا، لكن الأمر سيكون مشروطاً في النهاية. العقوبات المرتبطة مباشرة بالبرنامج النووي ستُناقش إذا التزموا بكل ما نطلبه، لكنها ستكون جزءاً من التفاوض، وليست في بدايته”.




