وزارة الخارجية الكويتية: ضحية وعشرات المصابين في هجوم إيراني على مطار الكويت.. وأضرار ببعثات دبلوماسية

 

عين اليمن الحر – الشرق

قالت السلطات الكويتية إن الهجوم الإيراني الذي استهدف مطار الكويت، فجر الأربعاء، أودى بحياة شخص، وإصابة 63 آخرين بجروح، بالإضافة إلى أضرار في المنشآت الحيوية، بما فيها بعثات دبلوماسية.

وذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن الهجوم الإيراني على مطار الكويت الدولي “أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما فيها بعثات دبلوماسية”.

وأعلنت وزارة الصحة الكويتية استقبال 63 مصاباً في الهجوم الإيراني، مشيرة إلى تسجيل إصابات بالغة ومتعددة وسط المسافرين والعاملين.

وأضافت الوزارة في بيان، أن الإصابات شملت “كسوراً وإصابات في الرأس وحالات نزيف دماغي وبتر أطراف وإصابات ناجمة عن الانفجارات، إضافة إلى حالات استنشاق الأدخنة”. وأشارت إلى إجراء 7 عمليات جراحية كبرى وعاجلة.

حق الرد

وأعربت الخارجية الكويتية، عن “إدانة واستنكار الكويت وبأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة”، والتي “استهدفت مجدداً المنشآت المدنية والحيوية”.

وشدد بيان الخارجية الكويتية، على أن “دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل باتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، بما يتسق مع القانون الدولي”.

وأكدت الوزارة “رفض الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلى زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر وتقوض أمن واستقرار المنطقة، وتشكل خرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن”.

كما أكدت أن “أمن الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به”، وأن “تكرار هذه الاعتداءات يمثل نهجاً عدوانياً منظماً، وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت، أو تتهاون إزاءه”.

وذكرت وزارة الدفاع الكويتية أن الهجمات الإيرانية بطائرات مسيرة على مبنى الركاب (T1) بمطار الكويت، أسفر عن أضرار مادية “جسيمة”، وإصابة عدد من الأشخاص.

وقالت وزارة الدفاع الكويتية، إن “القوات المسلحة تتابع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية، وهي في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي مستجدات، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها”.

استئناف رحلات “الخطوط الكويتية”
وأعلنت هيئة الطيران المدني في الكويت، الأربعاء، استئناف جميع رحلات “الخطوط الجوية الكويتية” فقط، من مطار الكويت الدولي عبر مبنى الركاب T4.

وذكرت الهيئة في بيان، أن هذا القرار يأتي “بعد انتهاء الفرق الفنية والجهات المختصة من تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة العمليات التشغيلية”.

وأضافت الهيئة أن قرار استئناف التشغيل “جاء عقب معاينات ميدانية وتقييمات فنية أجرتها الجهات المختصة بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية المعنية، للتأكد من جاهزية المبنى لاستقبال الرحلات والمسافرين”.

ودعت المسافرين الراغبين بمواصلة رحلاتهم إلى “التنسيق المباشر مع شركة الخطوط الجوية الكويتية، لمعرفة مواعيد رحلاتهم والتأكد من تفاصيل السفر”.

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أعلنت في وقت سابق، تفعيل خطة الطوارئ في المطار، و”تعليق الرحلات الجوية، وتحويلها إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر”.

التصدي لهجمات إيرانية
وفي وقت سابق، قالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، إن “الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية”.

ونوّهت رئاسة الأركان في بيان على منصة “إكس” إلى أن “أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”.

وقالت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، إن إيران أطلقت صواريخ باتجاه الكويت والبحرين، لكنها فشلت في إصابة أهدافها، أو جرى اعتراضها. وأوضحت أن الصاروخين اللذين أُطلقا نحو الكويت سقطا قبل بلوغ هدفهما، بينما اعترضت القوات الأميركية والبحرينية الصواريخ الموجهة نحو البحرين.

ومنذ وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران في أبريل الماضي، نفذت إيران هجمات ضد الكويت، الأمر الذي أثار إدانات عربية واسعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى