كولومبيا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي شهر يونيو وسط تركيز على السلام

نيويورك – رشادالخضر – الأمم المتحدة
تتولى كولومبيا رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال شهر يونيو 2026، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للدبلوماسية الكولومبية داخل منظومة الأمم المتحدة، وذلك ضمن عضويتها غير الدائمة بالمجلس لفترة 2026-2027.
وخلال مؤتمر صحفي اليوم بتوقيت نيويورك الظهرقالت للصحفين المندوبة الدائمة لكولومبيا لدى الأمم المتحدة ليونور زالاباتا توريس أعمال المجلس خلال الشهر الجاري، حيث ستشرف على إدارة جلساته وتنسيق جدول أعماله في ظل استمرار عدد من الأزمات الدولية المعقدة المرتبطة بالسلم والأمن الدوليين.
وأفادت الأمم المتحدة بأن رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك عقدت اجتماعاً مع المندوبة الكولومبية بصفتها الرئيسة المقبلة لمجلس الأمن، حيث جرى استعراض برنامج عمل الرئاسة الكولومبية التي بدأت رسمياً اليوم الموافق الأول من يونيو.

كما تناول اللقاء أهمية أجندة المرأة والسلام والأمن، والتحديات المرتبطة بأزمة المناخ، إلى جانب تعزيز التعاون بين مجلس الأمن والجمعية العامة، بما في ذلك ما يتعلق بعملية اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد انتخبت كولومبيا عضواً غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2026-2027 بعد حصولها على 180 صوتاً، فيما يعد المرة الثامنة التي تشغل فيها البلاد هذا المقعد داخل الهيئة الأممية المعنية بحفظ السلم والأمن الدوليين.
وأكدت وزارة الخارجية الكولومبية ، في وقت سابق ، أن رئاسة مجلس الأمن تمثل “لحظة تاريخية للدبلوماسية الكولومبية” واعترافاً بالتزام البلاد بدعم العمل متعدد الأطراف وبناء السلام من خلال كيانات الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن بوجوتا ستعمل خلال رئاستها على إبراز القضايا المرتبطة بالسلم والأمن الدوليين وتعزيز الحلول السلمية للنزاعات.
وتأتي الرئاسة الكولومبية للمجلس في وقت يواجه فيه المجتمع الدولي تحديات متزايدة تشمل النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية والتوترات الجيوسياسية، وسط مطالب متنامية بتعزيز دور الأمم المتحدة وآليات العمل متعدد الأطراف في معالجة القضايا العالمية.




