تونس: وزير الداخلية يشارك في الدورة الـ43 لمجلس وزراء الداخلية العرب ويؤكد رفض التدخلات الإيرانية معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا للسيادة ويدعو إلى موقفًا عربيًا موحدًا وحازمًا وتعزيز التعاون الأمني العربي

 

 

تونس – عين اليمن الحر – شبكة اخبار الجنوب

أكد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان رفض الجمهورية اليمنية القاطع للتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة، معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وتهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير حيدان عبر تقنية الاتصال المرئي، اليوم، في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، المنعقدة في تونس، بمشاركة وزراء الداخلية العرب وممثلين عن جامعة الدول العربية وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية.

وفي كلمته، نقل الوزير تحيات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، وتمنياته بنجاح أعمال الدورة والخروج بنتائج تسهم في تعزيز منظومة الأمن العربي المشترك، ومواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.

وأوضح حيدان أن اليمن عانى لسنوات من التدخلات الإيرانية عبر دعم المليشيات الانقلابية، التي استهدفت مؤسسات الدولة وهددت أمن دول الجوار، فضلًا عن تأثيرها السلبي على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا وحازمًا لاحتواء التصعيد.

وأكد الوزير حيدان التزام اليمن بمواصلة تعزيز الأمن والاستقرار، والعمل على تطوير التعاون الأمني مع الدول العربية والشركاء الدوليين، خاصة في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة، وترسيخ سيادة القانون، وبناء مؤسسات أمنية حديثة وفاعلة.

كما دعا إلى تكثيف التنسيق العربي في مواجهة الجرائم المستحدثة، وعلى رأسها الاتجار بالمخدرات، والاتجار بالبشر، والجرائم السيبرانية، بما يضمن حماية المجتمعات العربية وتعزيز أمنها.

وجدد حيدان تقدير اليمن للدعم العربي، مؤكدًا أن وحدة الصف العربي تمثل حجر الأساس في مواجهة التحديات المشتركة، وأن أي تهديد يمس دولة عربية يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي.

وشهدت أعمال الدورة تكريم فخامة رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي بمنحه وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة، تقديرًا لدوره في دعم العمل الأمني العربي المشترك.

وناقش المجلس عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، من بينها مشروع الخطة المرحلية الثانية للاستراتيجية العربية المطورة لمكافحة الإرهاب، والتوصيات الصادرة عن المؤتمرات والاجتماعات التي نظمتها الأمانة العامة بين دورتي المجلس الثانية والأربعين (2025م) والثالثة والأربعين (2026م)، ونتائج الاجتماعات المشتركة مع الهيئات العربية والدولية، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الصلة بتعزيز التعاون الأمني العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى