بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين الهجمات الإيرانية ويطالب بوقفها فورا

UN Photo/Eskinder Debebe

 

نيويورك – رشادالخضر- ألأمم المتحدة

بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا قدمت مملكة البحرين مشروعه لإدانة هجمات إيران على عدد من دول المنطقة والمطالبة بوقفها على الفور.

كانت مملكة البحرين قد قدمت مشروع القرار، فيما أعدت روسيا مشروع قرار آخر وصفته بأنه “غير تصادمي ويراعي البعد الإقليمي للأحداث”.

يمكنكم متابعة الاجتماع على الفيديو إلى اليسار، بالترجمة الفورية إلى اللغة العربية.

في هذا المقال الإخباري نتابع معكم تطورات الاجتماع ومواقف الدول المشاركة فيه.

بعض بنود قرار مجلس الأمن:

تأكيد دعم المجلس للسلامة الإقليمية للإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية والأردن، ولسيادتها واستقلالها السياسي؛

إدانة بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية على أراضي هذه الدول؛

إدانة الهجوم على المناطق السكنية واستهداف الأعيان المدنية؛

المطالبة بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران؛

المطالبة بأن توقف إيران فورا ودون قيد أو شرط أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء؛

التأكيد على أن ممارسة سفن النقل والسفن التجارية للحقوق والحريات الملاحية وفقا للقانون الدولي يجب أن تُحترم، وخاصة حول الطرق البحرية الحيوية؛

إدانة أي أعمال أو تهديدات تصدر عن إيران بهدف إغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الملاحة الدولية فيه أو التدخل فيها بأي شكل آخر، أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

السفير الإيراني أمير سعيد إيرواني أعرب عن أسفه لاعتماد قرار مجلس الأمن وقال: “إن اعتماد هذا القرار يمثل انتكاسة خطيرة لمصداقية مجلس الأمن، ويلطخ سجله بوصمة عار دائمة”.

وأضاف أن هذا الإجراء يعد استغلالا صارخا لولاية مجلس الأمن في سبيل تحقيق أجندات سياسية لبعض أعضائه.

وقال إن الدولة المسؤولة عن “الحرب العدوانية الوحشية ضد إيران – الولايات المتحدة – تجلس على الجانب الآخر من هذه القاعة بصفتها رئيسة المجلس، مُستغلة منصبها ومعرقلة كل جهد لإنهاء هذه الحرب الهمجية ضد الشعب الإيراني”.

وأكد أن هذا القرار “ظلم بين” بحق إيران التي تعد الضحية الرئيسية “لعمل عدواني واضح”.

السفير الأمريكي مايك والتز قال إن روسيا تعلم أنها لا تملك الأصوات الكافية لاعتماد مشروع قرارها اليوم، “ومع ذلك أصرت على المضي قدما في التصويت”.

وأضاف أن روسيا تتصرف مرة أخرى في مجلس الأمن لحماية حليفتها إيران، رافضا محاولتها الخلط بين ذلك “والإجراءات الأمريكية المشروعة المتخذة وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”.

مشروع القرار الروسي لا يحصل على عدد كاف من الأصوات

مشروع القرار الروسي بشأن التصعيد في الشرق الأوسط، لم يحصل على العدد الكافي من الأصوات لاعتماده في مجلس الأمن.

أيد مشروع القرار 4 أعضاء وعارضه عضوان وامتنع 9 أعضاء عن التصويت.

مشروع القرار يحث جميع الأطراف على الوقف الفوري لأنشطتها العسكرية والامتناع عن زيادة التصعيد في الشرق الأوسط وخارجه، ويدين بأشد العبارات جميع الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية ويدعو إلى حمايتهم.

فاسيلي نيبينزيا سفير الاتحاد الروسي لدى الأمم المتحدة قال إن بلاده امتنعت عن التصويت على مشروع القرار المقدم من البحرين لأنه “يحمل طابعا شديد الانحياز وعدم التوزان، ولا يخدم أهداف صون السلم والأمن الدوليين”.

وأكد تفهم بلاده وأسفها للوضع الذي تمر به دول الشرق الأوسط. وقال إن روسيا تعتبر الضربات على أراضي الدول العربية في الخليج وخاصة على منشآت البنية التحتية المدنية، أمرا غير مقبول.

لكنه قال إنه “من المستحيل وغير العادل التحدث عن الهجمات على دول المنطقة بمعزل عن الأسباب الجذرية للتصعيد الحالي وهو عدوان الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وأعرب عن الأسف لأن القرار جاء من “منطلق منحاز وأحادي”. وقال إن معدي مشروع القرار “تجاهلوا” موقف روسيا والصين بالكامل ورفضوا إدراج دعوة إلى حل النزاع بالوسائل السياسية والدبلوماسية.

يُذكر أن روسيا عضو دائم في مجلس الأمن الدولي يتمتع بحق النقض (الفيتو)، وأن استخدامها للفيتو كان سيحول دون اعتماد القرار.

السفير الصيني فو تسونغ قال، بعد امتناعه عن التصويت، إن الولايات المتحدة وإسرائيل “وبدون إذن من مجلس الأمن وفي خضم مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة أطلقتا هجمات عسكرية ضد إيران بما ينتهك بشكل واضح مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية”.

وشدد على ضرورة أن تتوقف الولايات المتحدة وإسرائيل عن الأعمال العسكرية، لمنع تدهور الأوضاع. وفي الوقت نفسه أكد أهمية الاحترام الكامل لسيادة وأمن وسلامة منطقة الخليج العربية.

وأكد معارضة الصين لهجمات إيران على دول الخليج وتنديدها بالهجمات العشوائية على المدنيين الأبرياء والأهداف غير العسكرية، ودعمها للمطالب المشروعة لدول الخليج بأن تحافظ على أمنها الإقليمي.

وذكر أن مشروع القرار- الذي اعتمده المجلس – لا يعكس بشكل كامل الأسباب الجذرية والصورة الأشمل للنزاع بشكل متوزان. وقال إن المقترحات التي قدمتها الصين بشأن مشروع القرار لم تُؤخذ بعين الاعتبار، لذا امتنعت عن التصويت.

يُذكر أن الصين عضو دائم في مجلس الأمن الدولي يتمتع بحق النقض (الفيتو)، وأن استخدامها للفيتو كان سيحول دون اعتماد القرار.

السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيروم بونافو أشار إلى أن 135 دولة – منها بلاده – شاركت في رعاية مشروع القرار، وقال إن هذا العدد يمثل أغلبية ساحقة من أعضاء الأمم المتحدة.

وأضاف أن هذه “رسالة قوية موجهة إلى إيران”. وأشار إلى تنديد القرار “بالهجمات العشوائية التي تشنها إيران” ضد جيرانها” منذ أكثر من 10 أيام.

وقال إن القانون الدولي والدبلوماسية هما الوحيدان الكفيلان بضمان استقرار المنطقة وأمنها على المدى الطويل.

وبعرقلة مضيق هرمز، قال السفير الفرنسي إن إيران تنتهك حرية التنقل البحري “وتأخذ الاقتصاد العالمي رهينة”. وذكر أن النظام الإيراني يحاول توسيع نطاق النزاع “كي يظل قائما في ظل الفوضى”.

اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار البحريني الذي حصل على تأييد 13 عضوا بمجلس الأمن، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.

قال سفير مملكة البحرين جمال الرويعي إن 135 دولة شاركت في رعاية مشروع القرار الذي قدمه إلى المجلس

وأضاف الرويعي أن اعتماد القرار اليوم “يعكس موقفا واضحا من المجتمع الدولي في الوقوف بحزم في مواجهة التهديدات التي تطال الأمن الإقليمي والدولي، ويعكس التزام مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في صون السلم والاستقرار الدوليين، ويبعث رسالة واضحة مفادها أن المجتمع الدولي يتخذ موقفا حازما في رفض هذه الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة التي تستهدف الدول ذات السيادة وتهدد أمن شعوبها واستقرارها”.

مشروع القرار الروسي

روسيا أعدت مشروع قرار آخر لمجلس الأمن حول التصعيد في الشرق الأوسط. وقالت المندوبة الروسية إن المشروع المقدم من بلادها “على عكس” النص المقدم من البحرين، “غير تصادمي ويراعي بصدق البعد الإقليمي للأحداث الجارية بما في ذلك معاناة الشعب اللبناني”.

بنود المشروع الروسي

حث جميع الأطراف على الوقف الفوري لأنشطتها العسكرية والامتناع عن زيادة التصعيد في الشرق الأوسط وخارجه؛

إدانة بأشد العبارات جميع الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، والدعوة إلى حمايتهم، وتأكيد التزامات جميع الأطراف بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني؛

التشديد على أهمية ضمان أمن جميع الدول في منطقة الشرق الأوسط وخارجها؛

تشجيع جميع الأطراف المعنية بقوة على العودة إلى المفاوضات دون مزيد من التأخير، وعلى الاستفادة الكاملة من الوسائل السياسية والدبلوماسية.

البحرين، ونيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، قدمت مشروع قرار لمجلس الأمن يتضمن: إدانة هجمات إيران، والمطالبة بوقفها، والتنديد باستهداف إيران للمدنيين والأعيان المدنية، وبالهجمات والتهديدات لمضيق هرمز ومنظومة الملاحة البحرية الدولية.

نقاط واردة في مشروع القرار البحريني:

تأكيد دعم مجلس الأمن القوي للسلامة الإقليمية للإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية والأردن، ولسيادتها واستقلالها السياسي؛

إدانة بأشد العبارات الهجماتِ الشنيعة التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية على أراضي الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية والأردن، ويقرر المجلس أن هذه الأعمال تشكّل خرقا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلام والأمن الدوليين؛
إدانة الهجوم على المناطق السكنية واستهداف الأعيان المدنية وتسبّب الهجمات في وقوع خسائر في صفوف المدنيين وإلحاق الضرر بالمباني المدنية؛ ويعرب عن تضامنه مع هذه البلدان وشعوبها؛

المطالبة بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية والأردن؛

المطالبة بأن توقف إيران فورا ودون قيد أو شرط أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء؛

دعوة إيران للامتثال التام لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين والأعيان المدنية في أثناء النزاعات المسلحة؛

التأكيد على أن ممارسة سفن النقل والسفن التجارية للحقوق والحريات الملاحية وفقا للقانون الدولي يجب أن تُحترم، وخاصة حول الطرق البحرية الحيوية، ويحيط علما بحق الدول الأعضاء، وفقا للقانون الدولي، في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات وأعمال الاستفزاز، بما فيها تلك التي تقوض الحقوق والحريات الملاحية؛

إدانة أي أعمال أو تهديدات تصدر عن إيران بهدف إغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الملاحة الدولية فيه أو التدخل فيها بأي شكل آخر، أو تهديد الأمن البحري في باب المندب؛ والتأكيد على أن أي محاولة لعرقلة المرور العابر المشروع أو حرية الملاحة في هذه المجاري المائية الدولية تشكّل تهديدا خطيرا للسلام والأمن الدوليين؛ ودعوة إيران إلى الامتناع فورا عن أي أعمال أو تهديدات وفقا للقانون الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى