الفساد في العالم العربي وطرق مكافحته !

د. رلى حسون
ناشطة في السلام وحقوق الانسان

الفساد في العالم العربي وطرق مكافحته !

تعريفات الفساد :

هو وضع يكون ضد الإصلاح ويعمل على افساد الأشياء و الأنفُس من خلال طرق استعماله المختلفة.
الإساءة في استخدام المناصب الرسمية الممنوحة للفرد في جميع المجالات التي تسمح باخراج أو تعلم هذه الآفة، أو عن طريق التهاون في تطبيق أي نظام من خلال تقديم المصلحة الشخصية على المصلحة العامة.

والفساد آفة خطيرة استشرى لهيبها، وانتشر داؤها في العالم العربي انتشار النار في الهشيم، وتفشَّى سرطانها في أعصاب الحياة المجتمعية؛ فشَلَّ وخرَّب أركان النهوض والتنمية، و ساهم في تراجعها وتقهقرها في سلم مؤشر التنمية البشرية، فأضحت الدول العربية في ذيل القائمة؛ سواء على مستوى الاقتصاد أو التعليم أو الصحة أو الإدارة ..

هناك العديد من المحاولات اليائسة من أجل مكافحة الفساد قام بها المجتمع، حيث أغلبية الفئات التي تعيش فيه لا تعرف إلا الفساد، فالفساد آفه تسكن في النفوس الضعيفة، تنتشر كالنار وتُعدي كالمرض نتيجه الظروف المعيشية للمجتمع، أو بعض التراكمات التي كان
اسبابها الرئيسية :

– سياسية:
ضعف المؤسسات المدنية، وضعف تطبيق الأنظمة، وعدم الوضوح و التعامل بشفافية من خلال اعطاء الأفراد حقوقهم و واجباتهم.

– اجتماعية :
تظهر سلوكيات وأزمات تترك آثار مدمرة وتنافي مبادئ الدين والمجتمع الصالح من خلال العادات الموروثة، والعادات، والتقاليد، والفقر .

– اقتصادية:
الصراعات والحروب والحصار والكساد الاقتصادي أدى إلى نشر الفساد.

– دينية :
ضعف الوازع الديني من خلال الانصياع للشهوات النفسية الأمارة بالسوء، فإذا ضعف الفرد دينياً فإن الفرد يسلك طريق مفاده أن الغاية طريق لكل وسيلة، لعدم وجود الرادع القوي لكل عمل إنساني ألا و هو مخافة الله جل وعلا.

مظاهر الفساد
– الرشوة
– اقصاء الكفاءات المؤهلة
– المحسوبية
– الكسب من خلال الوظيفة العامة
– استغلال الممتلكات العامة
– الواسطة على حساب ضياع حقوق الغير
– اساءة استخدام السلطة
واستغلال النفوذ
– عدم المحافظة على الدوام الرسمي في العمل
– الاستيلاء على المال العام
– الابتزاز
– وضع الأشخاص في الأماكن غير المناسبة
– التهاون في الأنظمة أو التشريعات و تطبيقها على أفراد من دون آخرين

طرق مكافحة الفساد

– الالتزام الديني، الاخلاقي، الوطني، والانساني.
– سنّ الأنظمة والقوانين والتشريعات الحاسمة.
– تفعيل مبدأ الثواب والعقاب .
– توعية الموظفين بهذا الوباء المعدي.
– وضع جزاءات وعقوبات رادعة لكل أنواع الفساد.
– تحسين الرواتب للموظفين من أجل تحسين الظروف المعيشية.
– اعلان إعلامي عن حالات الفساد للاتعاظ.
– اعطاء الفرصة لإخراج كل المواهب والإبداعات لدى الموظفين لخلق مجال من التنافس.
– تشكيل لجان للإصلاح الإداري.
توفير القيادات الشابة المؤمنة بالتغيير و التطوير.
– وضع الشخص المناسب في الزمان و المكان المناسبين.
– وضع نظام تقييم للموظفين.
– وضع الدوائر والمؤسسات بمكان بارز من أجل المراجعين.
– تفعيل برنامج الحكومه الإلكتروني.
– متابعة الموظفين من قِبل المسؤولين.
– تبسيط القوانين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى