الدولار يتجاوز 530 ريالا يمنيا.. ويضع ملايين اليمنيين على حافة المجاعة والحكومتين تلتزمان الصمت ؟؟

التدهور المفاجى للعملة المحلية يضع ملايين اليمنيين على حافة المجاعة !!! ليست الحرب والعدوان  وحدهما من تقتل اليمنيين فهناك حرب وعدوان  اشد ضراوة يهدد حياة ملايين اليمنيين الذين وجدوا أنفسهم على حافة المجاعة بعد هوى أن الريال اليمني أمام العملات الأجنبية إلى أدنى حد ووضع المواطنيين أمام شفرة المجاعة وسلبهم ماتبقى من من مقومات الحياة  ، فيما اكتفى المسؤولون الحكوميون في حكومة هادي والمملكة العربية السعودية بالصمت أما حكومة صنعاء فهي لم تقم باي دور في هذا الجانب بذريعة أن البنك المركزي الذي تم نقله إلى عدن هو من يتحمل كامل المسؤولية ولا عزاء للمواطن البسيط الذي يموت جوعا ولدية حكومتين. ساد تفاؤل كبير في السابع عشر من مارس من العام الجاري غداة التوقيع بين الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية رسمياً على إيداع ملياري دولار لدى البنك المركزي ، وتوقع حينها الشعب اليمني  بأن يستقر سعر العملة (الريال) لكن تلك الوديعة لم تدم طويلاً إذ شهد الريال اليمني تدهوراً مريعاً هو الأسوأ حيث بات الدولار الواحد 530 ريالا يمنياً وهو ما ضاعف من معاناة المواطن البسيط الذي يدفع الثمن من قوته بعد أن أنعكس أرتفاع الدولار على كافة السلع الأساسية لتصل قيمة الكيس الدقيق وزن 50 كجم إلى 11 الف ريال بعد كانت إلاسبوع الماضي  6 الف ريال

– كذبوا عليك وقالوا وديعة سعودية ؟؟؟ ولم يعرف ما إذا كانت الوديعة السعودية حقيقة أم أنها مجرد سراب، وسط حالة استياء كبيرة في أوساط الشعب اليمني من حالة التدهور هذه التي انعكست على ارتفاع السلع الغذائية وهو ما يوشك على مجاعة محتملة في حالة بقي الارتفاع على ما هو عليه ولم تقم الحكومة والتحالف العربي بوضع إجراءات تعيد العملة إلى وضعها الطبيعي ما قبل العام 2017. –

  البنك المركزي الأختبار الأصعب ؟ قال اقتصاديون يمنيين انه مازال بمقدور البنك المركزي والحكومة خلق إجراءات لاستقرار العملة الوطنية مساعد القطيبي انه في ظل التدهور المخيف لأسعار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية ما زلنا نؤكد بأن بمقدور البنك المركزي والحكومة اتخاذ الكثير والكثير من القرارات والإجراءات الحكومية والسياسات المالية والنقدية الكفيلة بخلق استقرار كبير في أسعار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية. وأضاف: “ما يؤسفنا ليس فقط موقف البنك المركزي والحكومة العاجز عن اتخاذ التدابير اللازمة للحد من تدهور أسعار العملة المحلية بل ما يؤسفنا هو اتخاذ الحكومة والبنك المركزي لجملة من القرارات والإجراءات التي زادت من حدة التدهور الذي يطال أسعار صرف العملة المحلية أمام العملات الأجنبية”. ولفت القطيبي انه لن يتسع المقام لاستعراض وشرح الإجراءات التي كان ينبغي أن يضطلعا بها كلا من البنك المركزي والحكومة وهي بالمناسبة كثيرة لكننا نؤكد بأن هذه المعالجات كفيلة بخلق استقرار كبير في أسعار العملة المحلية وبالتالي استقرار أسعار مختلف السلع والخدمات التي تشهد موجة ارتفاعات كبيرة نتيجة لتدهور أسعار صرف العملة المحلية. وأشار إلى أن لو كانت الحكومة برئيسها ووزرائها وقيادة البنك المركزي في دولة أخرى غير اليمن لتم إقالتهما وإحالتهما للتحقيق والمحاكمة منذ زمن. يرى سياسيون يمنيون أن الوديعة السعودية لم تكن إلا كحقنة مخدرة لم تدم طويلاً ، حيث شكك السياسيون في جديتها آخذين بالقول بأنه ربما الحكومة لم تودعها إلى البنك المركزي أو أنها تلاعبت بها في غير محلها وتركت الشعب اليمني على شفا المجاعة غير مكترثةً له.اما بالنسبة للسعودية والأمارات اللتان تقودان الحرب ضد الشعب اليمن منذ أربع سنوات فهذا بصب في خانة أهدافهما المتثلة بموت الشعب اليمني اولا وأخيرا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى