الإيكونوميست البريطانية .. استمرار الحرب في اليمن حتى 2022م

قالت وحده الاستخبارات التابعة لمجموعة الإيكونوميست البريطانية وهي أكبر شركات الاستخبارات التابعة للقطاع الخاص في العالم في أحدث تقاريرها إن الحرب في اليمن من المتوقع استمرارها حتى 2022م .. وجاء في تقرير الإيكونوميست المتعلق في الجانب السياسي والاقتصادي لليمن ومع تصلب وتصميم كلا الجانبين في الحرب في أعقاب مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومع الأخذ بالاعتبار أنه ليس لدى أي من الطرفين القوة العسكرية لتحقيق نصر صريح فمن المقرر أن تستمر الحرب في شكل ما خلال الفترة ما بين 2018/ 2022م .. وتتوقع وحدة الاستخبارات الاقتصادية في تقريها الأخير الذي أصدرته في 8 فبراير 2018م اندلاع نزاع جديد بين الانفصاليين الجنوبيين والقوات الموالية للرئيس هادي وأشار التقرير إلى أن ذلك سيسهم في التفتت التدريجي لليمن إلى عدد من الإقطاعيات المستقلة .. وستعتمد الحكومة على المنح لتلبية الكثير من ابواب ميزانيتها ومتطلبات الإنفاق وحتى مع هذا الدعم ستبقى الميزانية تعاني من عجز كبير بسبب انخفاض الإيرادات الضريبية والنفط … ويرى التقرير أنه بعد انكماش متوقع في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 7.9% في العام 2017م فان المساعدات المتواضعة ستعزز الاستهلاك المالي الحكومي والقطاع الخاص مما سيؤدي إلى نمو بواقع 3.6% في العام 2018م ولكن الاقتصاد سيعاود الانكماش في 2019م ويستمر 2022م مع استمرار الحرب. وسيؤدي العجز الاقتصادي والنقص المستمر في العملات الصعبة إلى تحقيق انخفاض حاد في قيمة العملة الرسمية من المتوسط التقديري البالغ 308 ريالات يمنية مقابل الدولار الأمريكي في عام 2017م إلى متوسط 648 ريالا للدولار في عام 2022م ( ويعتمد تقرير الوحدة الاستخباراتية على القيمة الرسمية المحددة من البنك المركزي)..ومع تدمير البنية التحتية للنفط والغاز أثناء النزاع وسوء المناخ الأمني من المرجح أن تمنع الاستثمار الرئيس اللازم لزيادة الصادرات مرة أخرى .. فإن الحساب الجاري للبنك المركزي سيبقى في عجز من 2018م إلى 2022م وتوقعت وحدة الاستخبارات أن تزيد أسعار السلع للمشترين بواقع 22.5% في 2018م – و 17.7% في 2019م – و15% في 2020م – و14.3% في 2021م – و18.4% في 2022م .

وأشار التقرير أنه مع غياب إيرادات الحكومة فإن الوديعة السعودية المودعة في البنك المركزي اليمني والبالغة مليارا دولار ستتبدد بنهاية 2018م .. كما توقعت الإيكونوميست توقف قطاع الغاز والنفط تماما وازدياد مخاطر الأوبئة وتدهور الأمن الغذائي في اليمن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى