الأمم المتحدة مشروع قرار أميركي بحريني جديد في مجلس الأمن الدولي حول مضيق هرمز

AFP

نيويورك – نجلاء الخضر- ألأمم المتحدة

قال 3 دبلوماسيين غربيين إن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ​سيبدأون يوم الثلاثاء محادثات حول مشروع قرار تدعمه الولايات المتحدة والبحرين ⁠ربما يؤدي إلى فرض عقوبات على إيران، وربما يخول استخدام القوة إذا لم توقف طهران هجماتها وتهديداتها للملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وسلط تجدد تبادل إطلاق النار الاثنين الضوء على خطورة الوضع في المضيق الذي يعد شريانا حيويا للطاقة والتجارة العالمية وتتصارع الولايات المتحدة وإيران للسيطرة عليه، مما يؤثر على صمود الهدنة الهشة التي بدأت قبل 4 أسابيع ويعزز الحصار البحري المتبادل.
ويشكل مشروع القرار جزءا مما وصفه الدبلوماسيون باستراتيجية تهدف إلى الضغط على إيران دبلوماسيا والتخطيط لمرحلة ما بعد الحرب.
ووزعت الولايات المتحدة أيضا على الشركاء مقترحا، اطلعت عليه رويترز، لتشكيل تحالف بحري جديد متعدد الجنسيات، هو (تحالف الحرية البحرية) الذي يهدف إلى إقامة إطار أمني لما بعد الحرب في الشرق الأوسط وفتح المضيق بمجرد استقرار الأوضاع.
ويندد مشروع القرار الجديد بما يصفها بانتهاكات إيران لوقف إطلاق النار و”أفعالها وتهديداتها المستمرة الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز أو عرقلته أو فرض رسوم على العبور منه أو التدخل بأي شكل آخر في الممارسة المشروعة ⁠لحقوق وحريات الملاحة عبره”، بما في ذلك زرع الألغام ‌البحرية.
ويصف النص تلك الأعمال بأنها تهديد للسلام والأمن الدوليين، ويطالب إيران بوقف الهجمات فورا والكشف عن مواقع أي ألغام وعدم عرقلة عمليات إزالتها.

ويدعو النص أيضا طهران ⁠إلى التعاون مع جهود الأمم المتحدة لإنشاء ممر إنساني عبر مضيق هرمز مشيرا إلى تعطيل إيصال المساعدات وشحنات الأسمدة والسلع الأساسية الأخرى.
وسيقدم الأمين العام للأمم ⁠المتحدة تقريرا في غضون 30 يوما بشأن الامتثال لهذه التدابير. وسيجتمع مجلس الأمن مجددا للنظر في خطوات إضافية، منها فرض عقوبات محتملة، إذا لم تنفذ إيران القرار.
وقال دبلوماسيون إن واشنطن تأمل في إنهاء المفاوضات بسرعة، بهدف تعميم مسودة نهائية بحلول الثامن ​من مايو وإجراء تصويت في أوائل الأسبوع المقبل، لكن روسيا ⁠والصين لا تزالان تدرسان نصا منافسا.
وعرقلت ‌روسيا والصين مشروع قرار بحرينيا سابقا دعمته الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى