‏الجيش الإسرائيلي …

✍️ خالد سلمان

الجيش الاسرائيلي
‏- جهاز استخباري خاص أُنشئ لتصفية قادة الحوثيين.
‏- الحوثيون أنفسهم لم يعرفوا حتى اللحظة عدد القتلى ومن هم تحت الأنقاض.
‏- قضينا على نائب وزير معني ببناء القوة العسكرية ، وكبار الضباط المسؤولين عن العمليات.
‏- هذه العملية حسب القيادة العسكرية الإسرائيلية هي ضربة أولى وليست الأخيرة.
‏عبدالملك وجماعته وخطابهم التعبوي التحشيدي يعيشون حالة إنفصال ونكران ، من أنهم في مرمى نيران قوة جبارة تفوقهم عتاداً وتسليحياً وقدرات إستخبارية وإنهم مخترقون وماحدث ليست ضربة حظ على حد زعم المشاط ، وكأن هذه الجماعة تعيد إجترار لغة الحتميات ،حول الخير والشر بإنتصار الأول دون بناء مقومات مادية تستدعي النصر.
‏الحوثي المؤدلج غيبياً لم يضع على طاولة البحث دروس نكبة حليفه حزب الله ، لم يستخلص ويعيد تقدير الموقف بواقعية وعقلية تتوخى الصدق ،في تحليل موازين القوى، يؤمن الحوثي إن الله سينصره وإنّ مسيرته القراءتية ستدمر تل أبيب ، وإن ملائكة بدر ستنجده في اللحظة الربانية المناسبة.
‏لم تنته العملية بقاصمة يوم الخميس ، هي قصت شريط الموت ، اسقطت الحجرة الأولى في دومينو البناء الحوثي المكشوف إستخبارياً ، للتتابع الإنهيارات ، ويغدو الحوثي الوجه الآخر لحزب الله: بندقية مليشاوية للإمعان في تدمير السلام الأهلي وإدامة الحرب الداخلية.
‏الإعلان عن تشكيل جهاز إستخباري خاص لملاحقة قيادات الحوثي ، لايمكن أن يأتي توقيته إعتباطاً، بل يؤشر إلى أن بنك المعلومات على وشك الإكتمال ،وإن روائح البارود وأزيز الشظايا تطرق أبواب القيادة الحوثية وتحفر قبر عبدالملك.
‏لسنا سعداء لسنا محزونيين ، ولكننا مسكونون بالتمنيات أن يكون رحيل الجماعة العنصرية الفاشية الدينية ، على يد البندقية الوطنية اليمنية، لا على يد فاشية مماثلة.

من صفحة الكاتب على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *