فبينما تتحدث موسكو بلغة الشروط المسبقة، ترد كييف بلغة الضربات الجوية التي طالت عمق الأراضي الروسية، في مشهد يعكس اختلالًا ميدانيًا لا يزال يُترجم على طاولة التفاوض.