روسيا ترفض اتهامات أمريكية بعرقلة فريق العقوبات بشأن كوريا الشمالية

رشادالخضر
الأمم المتحدة
نيويورك

اتهم مندوب : روسيا الدائم لدي الأم المتحدة فاسيلي نيبيزيا، واشنطن، بـ”عرقلة” فريق لجنة العقوبات الدولية التابع لمجلس الأمن بشأن كوريا الشمالية.

وقال المندوب الروسي إن واشنطن تمارس في الحقيقة ضغوطًا كبيرة، لدرجة أنه يخيل لنا أحيانا أن المجلس يعمل لصالح الولايات المتحدة الأمريكية ،

جاء ذلك في رد المندوب الروسي الدائم علي اتهامات نظيرته الأمريكية نيكي هيلي، خلال جلسة مجلس الأمن، اليوم الإثنين، والتي شهدت تراشقًا كلاميًا بين الطرفين.

وأوضح المندوب الروسي أن واشنطن هي من تمنع الدول الأعضاء من إقامة علاقات إنسانية ودبلوماسية مع كوريا الشمالية ولا بد من استشراف السبل السياسية والدبلوماسية لإيجاد حل سلمي للمسألة الكورية الشمالية.

وتابع نيبيزيا ، في معرض رده علي نظيرته الأمريكية، “أنتم من تعرقلون صدور التقرير بصيغته الجديدة الموقعة من قبل جميع الخبراء، بما في ذلك خبراء أمريكيين، أنتم تمارسون ضغوطًا على فريق الخبراء حتى تتغير نتائج التقرير.. وأنتم على استعداد للتضحية بالعلاقات بين جيران كوريا الشمالية .

وأوضح المندوب الروسي أن إدراج وجهة نظر روسيا في التقرير لا يعني تدخلا في عمل فريق الخبراء ويجب أن يقر الجميع بأنه إذا ما سيقت اتهامات يجب أن يحظى الطرف المعني بالرد علي ذلك ،

وتابع يجب وضع حد نهائي لتلك التلميحات (الأمريكية) الفجة.. لا يجب أن يكون عمل فريق الخبراء مسيسا ولا يجب أن يعمل وقفا لرغبة واشنطن وما من ضير أن يتم إدخال تعديلات علي بعض الفقرات التي تشر إليها بعض الدول”.

وطلبت المندوبة ألأمريكية مجددا الكلمة، خلال الجلسة للرد علي السفير الروسي، وقالت لأعضاء المجلس “دأبت روسيا على الكذب والتحايل وقد استمعنا لهذه الأسطوانة مرارا وتكرارا من قبل عندما كنا نجتمع في هذه القاعة بشأن سوريا”.

والجمعة الماضي، اتهمت هيلي روسيا بممارسة ضغوط على لجنة الخبراء المعنية بمتابعة العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ .

وتخضع كوريا الشمالية لسلسة من العقوبات الاقتصادية والتجارية والعسكرية، بموجب حزمة من قرارات اتخذها مجلس الأمن الدولي منذ 2006، بسبب برامجها الصاروخية والنووية .

وفي فبراير/ شباط الماضي، قرر مجلس الأمن بالإجماع، تمديد العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ لمدة عام ينتهي في 19 نيسان/ أبريل 2019.

وأكد القرار أن انتشار الأسلحة النووية والبيولوجية وكذلك وسائل إيصالها لا يزال يشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى