خليجي 23: مواجهة عراقية إماراتية صعبة وعمان لمواصلة “المفاجأة”

تشهد بطولة كأس الخليج الثالثة والعشرين لكرة القدم المقامة في الكويت، مواجهة عراقية إماراتية صعبة في نصف نهائي الثلاثاء، بينما تأمل سلطنة عمان في مواصلة “المفاجأة” في “خليجي 23″، عندما تلاقي البحرين في نصف النهائي الثاني.

تشهد بطولة كأس الخليج الثالثة والعشرين لكرة القدم المقامة في الكويت، مواجهة عراقية إماراتية صعبة في نصف نهائي الثلاثاء، بينما تأمل سلطنة عمان في مواصلة “المفاجأة” في “خليجي 23″، عندما تلاقي البحرين في نصف النهائي الثاني.

ويبحث المنتخب العراقي عن لقبه الأول في البطولة منذ ثلاثة عقود، عندما أحرزه للمرة الثالثة والأخيرة في السعودية عام 1988. إلا أنّه سيصطدم على بالمنتخب الاماراتي صاحب الخبرة، والباحث عن لقبه الثالث.

وسيكون نصف النهائي استعادة لنهائي “خليجي 21” في البحرين عام 2013، والذي فاز فيه المنتخب الإماراتي 2-1 في الوقت الإضافي.

وقال مدرب المنتخب العراقي باسم قاسم إنّ: “مباراة الإمارات في نصف النهائي ستكون صعبة على الجانبين، إلا أنّ ما يبعث على الاطمئنان تصاعد مستوى وأداء المنتخب من مباراة لأخرى”.

أضاف: “أكملنا تحضيراتنا الخاصة لهذه المواجهة مع المنتخب الإماراتي”، معتبراً أنّ الأخير هو “من المنتخبات المنظمة والقوية ويمتلك مزيجاً من روح الشباب والخبرة المؤثرة ويضم أسماء مؤثرة”.

ويعوّل العراق على وجوه شابة قدمت أداء جيداً في الدور الأول، يتقدمها صانع الألعاب حسين علي الذي اختير أفضل لاعب في المباريات الثلاث للمنتخب العراقي في المجموعة الثانية.
وتصدر العراق مجموعته برصيد سبع نقاط هو الأعلى بين المنتخبات الثمانية المشاركة، وفاز المنتخب الأخضر على قطر حاملة اللقب 2-1، واليمن 3-صفر، وتعادل افتتاحاً مع البحرين 1-1.

في المقابل، تضم الإمارات لاعبين محترفين أبرزهم أفضل لاعب في آسيا سابقاً عمر عبد الرحمن.

ويأمل المنتخب الاماراتي في استعادة بريقه في هذه النسخة، لاسيما الهجومي والتهديفي، والعبور للنهائي.

وحلّت الإمارات ثانية في المجموعة الأولى خلف سلطنة عمان، برصيد 5 نقاط من تعادلين سلبيين مع السعودية والكويت المضيفة، وفوز بهدف يتيم على حساب السلطنة، أتى من ركلة جزاء.

واعتبر مدرب “الأبيض” ألبرتو زاكيروني أنّ “قلة المعدل التهديفي، تعود إلى عدم جاهزية اللاعبين، على النحو المطلوب، لا سيما عمر عبد الرحمن، وأحمد خليل، وإسماعيل الحمادي، العائدين من إصابات قوية، حيث يحتاجون إلى المزيد من الوقت” لاستعادة مستواهم.

عين البحرين على النهائي

وفي نصف النهائي الثاني، يتطلع المنتخب البحريني إلى بلوغ المباراة النهائية، وذلك عندما يلاقي عمان.

ولم يكن المنتخبان من المرشحين لبلوغ هذه المرحلة، إلا أنّ المنتخب العماني فاجأ المتابعين بتصدره المجموعة الأولى برصيد ست نقاط من فوزين على الكويت والسعودية، مقابل هزيمة أمام الامارات.

أما “الأحمر” البحريني، فحلّ ثانياً في مجموعته خلف العراق، ولم يتلق أي هزيمة (فاز على اليمن وتعادل مع قطر والعراق).

واستفاد المنتخبان العماني والبحريني من البطولة لاختبار صفوفهما التي تخضع لعملية تجديد قوامها عناصر شابة تتسم بالأداء السريع.

وبدا العماني من أكثر منتخبات البطولة تنظيماً وثباتاً، وحتى أنّه قدم أداءً جيداً وأفضل من منافسه في الخسارة الوحيدة أمام الامارات.

وعلى رغم تألق المهاجم سعيد الرزيقي صاحب الهدف الثاني في اللقاء الأخير مع السعودية، إلا أنّ القلق يساور الجهاز الفني حول جاهزية لاعبين آخرين في الهجوم هما عبد العزيز المقبالي وسامي الحسني المصابين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى