تعز العودة إلى واجهة الأحداث.

عادت تعز إلى واجهة الأحداث من جديد من خلال عملية عسكرية أعلن عنها محافظ تعز المعين من قبل هادي وبدعم من التحالف السعودي.. عملية تعز هذه المرة لها أبعاد سياسية وعسكرية وتأسس لواقع ميداني جديد يمكن أن يغير من قواعد التوازن العسكري في هذه المحافظة التي تعتبر من أكثر المحافظات تضررا.

نجاح قوات هادي في تعز وأنهاء تواجد الحوثيين فيها سيكون له انعكاسات كبيرة ليس على مستوى المحافظة وحسب وإنما سيمتد أثره إلى أبعد من ذلك وسيزيد من الضغوطات على أنصار الله لأن خسارة تعز ستفقدهم تواجدهم في محافظة شمالية ولها موقع استراتيجي هام .. أنصار الله يدركون أهمية خطورة خسارة تعز ولهذا فهم ستميتون في الدفاع عن موطئ قدم لهم فيها ولا يبدوا أن المعركة ستكون سريعة وحاسمة كما يتوقع البعض.

ويتقاسم الطرفان تعز فبينما تسيطر قوات هادي والفصائل المتحالفة معها على وسط المدينة وغربها وعدد من المديريات .. يسيطر أنصار الله على أجزاء من المدينة وبالذات الحوبان والجهات الغربية مما يجعل السيطرة بشكل كامل بحاجة لمعركة طويلة تأتي على ما تبقى من مقومات الحياة في هذه المحافظة التي يعاني سكانها الأمرين منذ سنوات .

فما الذي أستجد ؟ وهل هناك نوايا فعلا لحسم معركة تعز من قبل قوات هادي المدعومة من التحالف السعودي وفي هذا التوقيت بالذات ؟؟ وما الذي ستشكله هذه المعركة بالنسبة لأنصار الله الحوثيين ؟ أم أن ما يجري في تعز لفت أنظار لهذه المحافظة المنسية التي لا يبدوا إن هناك نوايا من قبل جميع الأطراف لأنهاء المواجهات فيها ووضع حد لمعاناة مواطنيها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى