التصنيف: عاجل

  • عاجل “التحالف”: عيدروس الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم وخطط لإحداث اضطرابات في عدن

    عاجل “التحالف”: عيدروس الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم وخطط لإحداث اضطرابات في عدن

    عيدروس الزبيدي

     

    عين اليمن الحر

    تركي المالكي: نفذنا ضربات استباقية بالضالع لتعطيل القوات وإفشال مخطط الزبيدي لمفاقمة الصراع

    أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء تركي المالكي، أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، عيدروس الزبيدي، هرب إلى مكان غير معلوم ولم يستقل طائرة الخطوط اليمنية التي كان يفترض أن تقله إلى الرياض لعقد لقاء مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العلمي، وقيادة قوات التحالف.

    وذكر المالكي في بيان نشره على منصة “إكس”، صباح الأربعاء، أنه توفرت معلومات لدى قوات التحالف بأن الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة باتجاه الضالع، ووزع أسلحة وذخائر على عشرات العناصر في عدن بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة.

    وأشار إلى أن قوات التحالف طلبت إثر ذلك، من نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الرحمن المحرمي أبو زرعة، فرض الأمن ومنع أي اشتباكات والتعاون مع قوات “درع الوطن”.

    وقال إن “قوات التحالف قامت بمتابعة القوات التي خرجت من المعسكرات، حيث عثر عليها أثناء تمركزها في إحدى المباني بالقرب من معسكر (الزند) في محافظة الضالع”.

    وأعلن أن قوات التحالف نفذت بالتنسيق مع قوات الحكومة الشرعية و”درع الوطن” في تمام الساعة (04:00) فجراً “ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات، وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع”.

    تسلسل الأحداث: من الدعوة إلى الهروب

    وذكر اللواء تركي المالكي في البيان أن قيادة قوات تحالف دعم الشرعية أبلغت الزبيدي بالقدوم للمملكة العربية السعودية خلال 48 ساعة للجلوس مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، وقيادة قوات التحالف للوقوف على الأسباب التي أدت إلى التصعيد والهجوم من قبل القوات التابعة للمجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة.

     

    وأضاف أن هيئة رئاسة المجلس الانتقالي جددت في 5 يناير الإشادة بالجهود التي تقودها السعودية بالإعداد لعقد مؤتمر جنوبي شامل لبحث سبل حل قضية شعب الجنوب وتأكيدهم المشاركة بفعالية لإنجاح المؤتمر، وعلى ضوء ذلك أبلغ عيدروس الزبيدي المملكة في 6 يناير، رغبته في الحضور، واتجه الوفد للمطار حيث جرى تأخير إقلاع رحلة الخطوط اليمنية رقم (532) IYE) التي نقلت الوفد والمجدول إقلاعها الساعة (22:10) مساء لمدة تزيد عن 3 ساعات.

    وذكر اللواء تركي المالكي في البيان أنه وأثناء ذلك “توفرت معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن عيدروس الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري (حديد والصولبان) باتجاه الضالع في حدود منتصف الليل”.

    وتابع أنه “جرى بعد ذلك السماح لرحلة الخطوط اليمنية المشار إليها بالمغادرة وهي تحمل على متنها عدداً كبيراً من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي دون رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، الذي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن تاركاً أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه، بعد أن قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة (مؤمن السقاف ومختار النوبي) بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة مما استدعى قيام قوات درع الوطن وقوات التحالف بالطلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الرحمن المحرمي أبوزرعة بفرض الأمن ومنع أي اشتباكات تحدث داخل مدينة عدن وتجنيب أهلها أي اضطرابات والحفاظ على الأرواح والممتلكات والتعاون مع قوات درع الوطن”.

    وقال البيان إن قوات التحالف “قامت أثناء ذلك بمتابعة القوات التي خرجت من المعسكرات، حيث عثر عليها أثناء تمركزها في إحدى المباني بالقرب من معسكر (الزند) في محافظة الضالع، حيث نفذت قوات التحالف بالتنسيق مع قوات الحكومة الشرعية ودرع الوطن في تمام الساعة (0400) فجراً ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع”.

    وأعلنت قوات التحالف أنها تعمل مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في عدن على دعم جهود الأمن وحفظه، ومواجهة أي قوات عسكرية تقوم باستهداف المدن والمدنيين.

    وأهابت قوات التحالف بجميع السكان بالابتعاد عن المعسكرات في عدن والضالع، والابتعاد عن أي تجمع لعربات عسكرية حفاظاً على سلامتهم والمساهمة في تقديم المعلومات عن أي تحركات عسكرية قريبة للأجهزة الأمنية.

     

  • عاجل: إسرائيل تعلن  تنفيذ  واستهداف ضربات جوية على إيران

    عاجل: إسرائيل تعلن تنفيذ واستهداف ضربات جوية على إيران

    الهجمات الإسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية بمحافظات طهران وخوزستان وعيلام

     

    نيويورك – عين اليمن الحر

    أعلن الجيش الإسرائيلي شن هجوم على إيران في الساعات الأولى من صباح السبت، “رداً على الهجمات المتواصلة للنظام الإيراني ضد دولة إسرائيل على مدار الأشهر الأخيرة”.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، في بيان مصور إن القوات الإسرائيلية تشن الآن “ضربات دقيقة” على أهداف عسكرية في إيران.
    وأضاف أن النظام الإيراني ووكلائه في المنطقة هاجموا إسرائيل بشكل متواصل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول “على سبع جبهات، بما يشمل الهجمات المباشرة من الأراضي الإيرانية”.
    وأكد هاغاري على حق إسرائيل في الرد، مشدداً على أن القدرات الدفاعية والهجومية في البلاد “مستنفرة بالكامل”.

    فيما قال المتحدث العسكري الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي إن الجيش الإسرائيلي يجري تقييماً متواصلاً للوضع، مؤكداً أنه لم يطرأ أي تغيير على تعليمات الجبهة الداخلية في المرحلة الحالية.

    وأضاف أن الجيش الإسرائيلي: “على أهبة الاستعداد هجوميا ودفاعيا” بعد بدء مهاجمة إيران.
    وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن عدة انفجارات قوية سمعت حول العاصمة طهران، لكنه أكد لاحقاً أن الوضع “طبيعي” في مطاري طهران.

    وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في إيران بسماع دوي عدة انفجارات في العاصمة طهران، كما وردت أنباء عن وقوع انفجارات في مدينة كرج المجاورة.
    وقال مسؤولون في الاستخبارات الإيرانية للتلفزيون الرسمي إن صوت الانفجارات المدوية “قد يكون ناجماً عن تفعيل نظام الدفاع الجوي الإيراني”، وفقاً لوكالة رويترز للأنباء.
    وأفادت قناة فوكس نيوز الأمريكية أن البيت الأبيض أُخطِر بالرد الإسرائيلي قبل وقت قصير من شن الغارات الجوية على إيران.
    وأكد البيت الأبيض أن إسرائيل نفذت الغارات في إيران في إطار “الدفاع عن النفس”.
    وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي لشبكة سي بي إس الإخبارية الأمريكية: “نحن نفهم أن إسرائيل تنفذ ضربات مستهدفة ضد أهداف عسكرية في إيران كممارسة للدفاع عن النفس، ورداً على الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني على إسرائيل في الأول من أكتوبر”.
    وقال مسؤول أمريكي لرويترز إن واشنطن لم تكن ضالعة في العملية الإسرائيلية.
    وكانت إسرائيل تخطط للرد على وابل الصواريخ الباليستية الذي أطلقته إيران في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، في ثاني هجوم مباشر لطهران على إسرائيل في ستة أشهر.
    وحذرت السلطات الإيرانية إسرائيل من شن هجوم، قائلة إن أي ضربة على إيران ستقابل برد أقوى.
    وأكد شهود عيان في طهران سماع انفجارات مدوية.
    قال أحد المقيمين الإيرانيين في طهران لوكالة رويترز: “كان الأمر مدوياً للغاية وأصبحت السماء حمراء”.
    من ناحية أخرى، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن الدفاعات الجوية السورية اعترضت “أهدافا معادية” قرب دمشق في وقت مبكر من فجر السبت، فيما قالت إسرائيل إنها تشن ضربات على إيران.
    وقالت سانا على تليغرام بعد أن أفادت عن “سماع أصوات انفجارات” في محيط العاصمة السورية: “دفاعاتنا الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء دمشق”.

  • عاجل (بالصور): محاولة اغتيال ترامب في تجمع انتخابي بنسلفانيا

    عاجل (بالصور): محاولة اغتيال ترامب في تجمع انتخابي بنسلفانيا

     

    CNN – نيويورك – عين اليمن الحر

    إيلاف من بنسلفانيا (الولايات المتحدة): أفادت وسائل إعلام عالمية أن الرئيس الأميركي الأسبق والمرشح الرئاسي الحالي تعرض لمحاولة اغتيال “على الأرجح”، حيث قام عملاء الخدمة السرية (جهة أمنية) بإخراجه على وجه السرعة من المسرح بعد سماع أصوات عالية خلال تجمع حاشد في ولاية بنسلفانيا.

    وأظهرت اللقطات ترامب وهو ينحني والدماء تنزف من وجهه، وسرعان ما اجتاحه عملاء الخدمة السرية وسحبوه إلى سيارة، وبدا أن ترامب يرفع قبضته أثناء إخراجه من المسرح.

  • مصدر حكومي يحذر المواطنين من شبكة نصب واحتيال ويؤكد ان هذه الارقام تنتحل شخصيات في الدولة

    مصدر حكومي يحذر المواطنين من شبكة نصب واحتيال ويؤكد ان هذه الارقام تنتحل شخصيات في الدولة

     

    عدن – عين اليمن الحر

    حذر مصدر حكومي من ارقام قال انها تنتحل شخصيات حكومية ابرزهم مدير مكتب رئاسة الجمهورية يحيى الشعيبي

    وقال المصدر في تصريح  ان الأرقام التالية تنتحل شخصية مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي ، كما أنها تنتحل شخصيات بعض الوزراء الحاليين أو السابقين .. ولديها صور لبعض جوازات أو بطائق الوزراء وقيادات الدولة ،،

    واضاف بالقول: وهي عبارة عن شبكة نصب واحتيال فتوخي كل الحذر من الجميع

    781222748

    +967781222891

    +967 736 763 011

     

     

  • الصحة العالمية: عدد إصابات جدري القردة في أوروبا تضاعف ثلاث مرات

    الصحة العالمية: عدد إصابات جدري القردة في أوروبا تضاعف ثلاث مرات

     

    نيويورك – عين اليمن الحر -أسوشيتد برس

    حذر هانز كلوغ، رئيس الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة، من أن الإصابات بجدري القردة تضاعفت ثلاث مرات خلال الأسبوعين الماضيين، وحث الدول على فعل المزيد لضمان أن المرض النادر سابقا لن يصبح مستوطنا في القارة.

    وقال كلوغ في بيان إن هناك حاجة للمزيد من الجهود على الرغم من قرار المنظمة التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي بأن التفشي المتصاعد للمرض لا يستدعي أن يعلن كحالة طوارئ صحية عالمية.

    وأضاف كلوغ ”العمل العاجل والمنسق أمر حتمي إذا أردنا الانعطاف إلى زاوية في السباق لوقف الانتشار المستمر للمرض”.

    حتى الآن، تم الإبلاغ عن أكثر من 5000 إصابة بجدري القردة في أكثر من 51 دولة في أنحاء العالم، وفقا للمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    وأوضح كلوغ أن عدد الإصابات في أوروبا يمثل نحو 90 في المئة من إجمالي الإصابات العالمية، مشيرا إلى أن 31 دولة في المنطقة الأوروبية التابعة للمنظمة سجلت إصابات.

    كما ذكر كلوغ أن البيانات الواردة لمنظمة الصحة العالمية تظهر أن 99 في المئة من الإصابات بين الرجال، وأن غالبية هذه الإصابات بين رجال يمارسون الجنس مع رجال.

    لكنه قال إن هناك حاليا “أعدادا محدودة” من الإصابات بين المخالطين للأسر، بما في ذلك الأطفال.

    وأبلغ معظم الأشخاص عن أعراض للمرض تشمل الطفح الجلدي والحمى والإعياء وآلام العضلات و القيء والقشعريرة.

    وحذر العلماء من أن أي شخص على اتصال بدني من كثب مع أشخاص مصابين بجدري القردة أو ملابسهم أو ملاءات الأسرة الخاصة بهم، معرضون لخطر العدوى بغض النظر عن توجههم الجنسي.

    يعتقد أن الفئات الضعيفة مثل الأطفال والسيدات الحوامل، أكثر عرضة للمعاناة من إصابة خطيرة بالمرض.

    ونقل نحو 10 في المئة من المرضى للمستشفيات لتلقي العلاج أو العزل، بينما أودع شخص واحد وحدة العناية الفائقة. ولم يتم الإبلاغ عن وفيات.

    وبحسب بيانات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، تضم المملكة المتحدة أكبر عدد من الحالات حتى الآن (1076 وفقاً للسلطات البريطانية)، متقدّمة على ألمانيا (838) وإسبانيا (736) والبرتغال (365) وفرنسا (350).

    والجمعة، أعلن المختبر الدنماركي “بافاريين نورديك”، وهو الوحيد الذي يصنع لقاحاً تمّت الموافقة عليه ضد جدري القردة، تسليم 2.5 مليون جرعة جديدة إلى الولايات المتحدة.

    ويضاف ذلك إلى طلب أولي من هذا اللقاح من قبل السلطات الأميركية قبل أسابيع قليلة، بهدف الحصول على 500 ألف جرعة. ويتم تسويق هذا اللقاح تحت اسم “جينيوس” في الولايات المتحدة، بينما يطلق عليه في أوروبا اسم “أمفانيكس”.

    وأعلنت وكالة الأدوية الأوروبية، الثلاثاء، أنها بدأت بفحص لقاح ضد الجدري البشري لتوسيع نطاق استخدامه ضد جدري القردة.

    ويتجلّى المرض أولاً عبر ارتفاع في درجة الحرارة ويتطوّر بسرعة إلى طفح جلدي مع تكون قشور. وبينما تكون العدوى حميدة غالباً، فإن المريض يُشفى بشكل تلقائي بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.