كثيرةٌ مطارقُ الخيباتِ

 

✍️ سامية خليفة /لبنان

اقتفيْتُ آثارَ صمتٍ مطبقٍ

حتما ولاعةٌ وسيجارةٌ لن

تنقذا الموقفَ

كم أمقتُهما

ولّاعةٌ محرقةٌ وسيجارةٌ حقيرة

اغتصبَتْ أحلامي

قتلتْ حبيبي

الأمرُ يصبحُ أكثرُ تعقيدًا

من الهروبِ نحو دخانٍ قاتل

هو حين تبكي وتضحكُ في آنٍ واحدٍ

فتهز ذيلَ الخطواتِ

راجيًا أن تتحرّكَ

لكنَّك تبقى حيثُما أنتَ

شعورٌ ما ربما أوقدْتُ شعلتَه

ثم هجرته إلى جهةٍ غير مجهولةٍ

ما أحملُهُ ليس مجرَّدَ عكازٍ أطردُ به العجزَ

أهشُّ به الذُّبابَ

عكازٌ هو أشبهُ بعصًا سحريَّةٍ

حتى العكاز انتهت فترة صلاحيته

يا مهاجرا والرّوحُ تتبعُكَ حيثما حللْتَ

أخبرني حين تتقاعس أفكارك

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى