” قيادي حوثي محاولات بائسة للانتقاص من ثورة “26 سبتمبر

 

عدن  – صالح علون –  عين اليمن الحر

بالتزامن مع حلول ذكرى العيد الـ59 للثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر/ أيلول 1962م، تحاول قيادات الحوثيين-الذراع الإيرانية في اليمن- النيل من مفهوم ومعنى ثورة 26 سبتمبر المجيدة والخالدة في قلب كل يمني/ـة.

وحاول القيادي الحوثي المعيّن بمنصب وزير الخارجية في صنعاء، حسين العزي، الانتقاص من ثورة 26 سبتمبر 1962م، بوصفها انقلاباً، زعم أنه “جاء من داخل النظام الملكي على يد ضباط القصر مستعينا بأبطال بلاد مصر”.

وعلى سبيل المقارنة الانتقاصية من ثورة 26 سبتمبر 1962م، زعم القيادي الحوثي أن يوم انقلابهم على السلطة في 21 سبتمبر 2014م، “جاء من أوساط الشعب مستعينا فقط بأبطال بلادنا وقبائلها الشامخة”.

وفي تغريدة له على (تويتر) عاب القيادي الحوثي العزّي على ما وصفها بتجربة 26 “دمويتها والإعدامات التي نفذتها بغير محاكمات وأيضا انطوائها تحت قيادة جيش غير يمني واعتمادها على الخارج أكثر من الداخل”، حسب زعمه.

وردّ ناشطون على القيادي الحوثي، مؤكدين “تجذّر ثورة 26 سبتمبر في الوعي الشعبي منذ قيامها، واستحالة مصادرتها أو قمعها أو اختطافها أو الانتقاص من رمزيتها”.

وتحت هاشتاج: (#26_سبتمبر_ثورة_ضد_الكهنوت)، تدافع ناشطون للرد على القيادي الحوثي، قائلين بأن “ثورة 26 سبتمبر قام بها الأحرار ضد الكهنوت الإمامي الرجعي وسلالته”، مضيفين و”21 قام بها العبيد لاستعادة الإمامة”.

مؤكدين أنّ ثورة 26 سبتمبر جاء بها الشعب بكل مكوناته، بينما “21 جاءت به سلالة فارسية ترى الشعب اليمني عبيدا وقرابين لنار الحرب المستعرة”.

وأكد نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي بأن ثورة 26 سبتمبر ستبقى “خالدة تجري في شرايين كل يمني حر ولن تنطفئ شعلتها مهما فعل الإماميون الجدد لمحاولة طمسها والنيل من وهجها وتزييف أحداثها”.

وحسب هؤلاء فإن كهنة الإمامة اليوم يحاولون إقناع اليمنيين أن ثورة 26 سبتمبر كانت انقلابا على نظام ملكي، “متناسين أن الإمامة لم تكن نظاماً ملكياً على الإطلاق، بل سلطة كهنوت ثيوقراطي متخلف لا نظير لها في كل ملكيات العالم”، وأن “ثوار سبتمبر كانوا تلامذة مدرسة النهضة اليمنية التي أرسى مداميكها الشوكاني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى