أوستن: تنظيم القاعدة قد يسعى للعودة لأفغانستان

 

عين اليمن الحر – أسوشيتد برس

قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الخميس، إن تنظيم القاعدة، الذي استخدم أفغانستان من أجل إطلاق هجماته على الولايات المتحدة قبل 20 عاما، قد يحاول التواجد هناك من جديد، بعد الانسحاب الأميركي.

وفي ختام جولة خليجية استمرت أربعة أيام، قال لعدد من الصحفيين بمدينة الكويت، “هذه هي طبيعة التنظيم”.

وأكد أوستن أن الولايات المتحدة مستعدة لمنع عودة القاعدة في أفغانستان، وأن هذه العودة ستشكل تهديدا للولايات المتحدة.

ووفرت طالبان ملاذا للقاعدة أثناء حكمها لأفغانستان بين عامي 1996 و2001. فيما شهدت البلا تدخلا دوليا، بقيادة الولايات المتحدة، أسفر عن الإطاحة بحكم طالبان بعد أن رفضت الحركة تسليم قادة القاعدة عقب هجمات 11 سبتمبر عام 2001.

وخلال حرب الولايات المتحدة التي استمرت عشرين عاما، تقلص حجم القاعدة إلى حد كبير، لكن طرحت تساؤلات حول آفاقها المستقبلية، مع عودة طالبان إلى السلطة في كابل.

وقال أوستن: “نبلغ قادة طالبان بأننا نتوقع منهم ألا يسمحوا بحدوث ذلك”، في إشارة إلى احتمال استخدام التنظيم لأفغانستان كقاعدة لإطلاق هجمات في المستقبل.

وتعهد قادة طالبان بعدم دعم القاعدة، أو أي جماعات متطرفة أخرى، قد تهدد الولايات المتحدة، وذلك باتفاق جرى في فبراير 2020 مع إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. لكن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن طالبان تحافظ على علاقات جيدة مع القاعدة، حسبما تقول أسوشيتدبرس.

وتشعر عدة دول، ومن بينها دول الخليج، بالقلق من أن تفتح عودة طالبان إلى السلطة الباب لعودة نفوذ القاعدة.

لكن أوستن أشار إلى أن الجيش الأميركي قادر على احتواء القاعدة، أو أي تهديد آخر للولايات المتحدة ينبع من أفغانستان، وذلك باستخدام طائرات مراقبة، وطائرات حربية متمركزة في أماكن أخرى، بما في ذلك دول الخليج.

وأقر بأن الأمر سيكون أكثر صعوبة بدون القوات الأميركية، وعناصر المخابرات التي كانت متمركزة في أفغانستان.

ويقوم أوستن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن معا بجولة خليجية. وكان من المقرر أن يزور أوستن السعودية، الخميس، كمحطة أخيرة في جولته الخليجية.

لكن المتحدث باسمه، جون كيربي، أعلن الأربعاء أن الزيارة ألغيت بسبب “مسائل تتعلق بالجدول الزمني”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى