أوستن بعد إنهاء الانسحاب من أفغانستان: سندافع عن مواطنينا من أي تهديد إرهابي

 

عين اليمن الحر –  الحرة

أكد وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، مساء الاثنين، أن الولايات المتحدة ستعمل جاهدة للدفاع عن مواطنيها ضد التهديدات الإرهابية من أي مكان في العالم، بعد انتهاء عملية الانسحاب من أفغانستان وإجلاء عشرات الآلاف.

وفي بيان له حول انتهاء العمليات في أفغانستان، أشاد أوستن بقدرات القوات الأميركية المسلحة، مؤكدا أن ما أنجزته خلال إجلاء آلاف الأميركيين والأفغان لا يمكن لأي جيش آخر في العالم أن ينجزه في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.

وأضاف أن ذلك يعتبر شهادة أيضا لقدرات حلفاء الولايات المتحدة وشركائها، مؤكدا أن البنتاغون سيواصل مساعدة الأفغان لبدء حياة جديدة عبر توفير أماكن مؤقتة للسكن والرعاية الطبية في المنشآت العسكرية داخل وخارج الأراضي الأميركية.

وقال “سنساعد هؤلاء الأصدقاء الأفغان وهم يتجهون الآن إلى مهمة بدء حياة جديدة في أماكن جديدة”، مضيفا “سنواصل دعم الجهود المشتركة بين الوكالات بقيادة وزارة الأمن الداخلي لفحصهم (أمنيا) ليعيشوا حياة جديدة في أميركا. وسنعمل جاهدين للدفاع عن مواطنينا من التهديدات الإرهابية الصادرة من أي مكان حول العالم”.

وجاء إتمام الانسحاب قبل موعد 31 أغسطس، الذي كان قد حدده بايدن سابقا، وفي ظل التهديد المستمر بهجمات إرهابية أودت بالفعل بحياة 13 جنديا أميركيا وأكثر من 200 أفغاني، الخميس الماضي، في هجوم انتحاري على بوابة مطار كابل، يشتبه في أن تنظيم “داعش-خراسان” هو من قام بتنفيذه”.

وأكد ماكنزي أن الضربة التي نفذها البنتاغون، الأحد، ضد تنظيم داعش “عطلت أي مخطط لهم لعرقلة عمليات الإجلاء”.

وكانت أنظمة دفاع أميركية صدت صواريخ استهدفت مطار كابل كما ساهمت غارة بطائرة مسيرة في تدمير مركبة محملة بالمتفجرات.

وفي خطاب الاثنين، أشار وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى أن مهام القوات الأميركية لم تنته بانسحاب القوات من أفغانستان، مؤكدا أن الجهود الدبلوماسية مستمرة لنقل من تبقى من المواطنين الأميركيين والأفغان الذين تعاونوا مع الولايات المتحدة بمهمتها العسكرية في أفغانستان التي دامت 20 عاما.

ورجح الوزير أن عدد الأميركيين المتبقين في أفغانستان أقل من 200 شخص، وشدد أن الجهود الدبلوماسية مستمرة للتواصل مع الأميركيين الراغبين بمغادرة أفغانستان.

وأكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن العالم سيحاسب طالبان على التزاماتها بتعهداتها في إبقاء ممر آمن لعبور من يرغب بمغادرة البلاد، بالإضافة إلى فتح المجال أمام استقبال المساعدات الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى