اشتاق عفاش.. إن عاد سأقاتل في خندقه!

 

✍️ فكري قاسم

والله ما عاد أحس بروح الأعياد والمهرجانات الوطنية إلا لما أشوف فعاليات المؤتمر الشعبي العام.

هذي السنة بمناسبة ذكرى التأسيس عملوا مجموعة فيديوهات صغيرة؛ متداولة في جروبات الواتس؛ حلوة ومثيرة للشجن.

حاجة من ريحة الزمن الجميل.

أنا مشتااااق لهاذيك الأيام واتمنى لو يرجع علي عبدالله صالح للحياة حراااام ما أكون إلا معه، مقاتل في خندقه وفي خندق كل فكرة جميلة من أفكار المؤتمر الشعبي العام ومن أفكار عفاش، الله يرحمه، ويحسن إليه ويعز قدر اليمن من بعده.

لأنو اليمن هذي اللي نعيش فيها الآن ما عرفت الإهانة والخراب الا من يوم قالوا لعفاش وللمؤتمر: وخروا من طريقنا شنحكم بدالكم.

وإذا هم اليوم يحكموا

ما هو ما عملوا لنا وللبلاد؟

ولا شي.

ولموه ما عملوا ولا شي؟

لأنو عفاش السبب.

مات وما فلت لهم كلمة السر كيف يقعوا أوادم.

*من صفحة الكاتب على فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى