17 يوليو وشيطنة “صالح “.. لا عزاء لمرضى النفوس

 

 

من أجل ألا تطمس سيرة الخلف… قيموا مرحلة السلف.

علي عبد الله صالح لم يأت من كوكب آخر.. بل من هذه البلاد.. من هذا الشعب.. من هذا المجتمع.. من أنقى الشرائح كما قال البردوني..

كلنا صفقنا وهللنا.

واقسم إنه لو حصلت معجزة هذه اللحظة، وقالوا علي عبد الله صالح الآن في ميدان السبعين يخطب، وكل من سيذهب سيصرف له 10000ريال لهبينا جميعا، خاصة والمرتبات مسافرة!!!

علي عبد الله صالح كان حاكما كأي حاكم، فقيموا مرحلته ومراحل من سبقوه حتى الإمام يحيى.

أما حكاية شيطنته الآن.. فسنرى نفس الشيطنة لمن سيأتي.

وتذكروا أن التاريخ يكرر نفسه هنا فقط..

قيموه بموضوعية ماله وما عليه.. ولا عزاء لمرضى النفوس الذين يصفقون في كل المراحل.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى