لابديل للمشروع الوطني الديمقراطي الحدائي

 

 

✍️ الكاتب – عايض الصيادي

كان ولازال “هدف” الشعب اليمني والحركة الوطنية الديمقراطية الحديثة والمعاصرة بكل “تياراتها”منذ اربعينيات القرن العشرين هو( بناء دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية) دولة تخلص الشعب من الثالوث الرهيب (الجهل والفقر والمرض) وقدم في سبيل تحقيق هذا الهدف (المشروع الوطني الديمقراطي الاستراتيجي الجامع )قوافل مهيبة من الشهداء من خيرة ابناءه وقادتة السياسيين والعسكريين والمثقفين والمنورين الذين قضوا سنوات طويلة من المعاناة في المنافي والمعتقلات الرهيبة وقضى العشرات منهم تحت التعذيب الوحشي في اقبية المخابرات والاغتيالات ولازال العشرات منهم مجهولين المصير ولازال يقدم التضحيات’ ولن يتخلى(الشعب) عن هدفه الوطني النبيل والمشروع وسوف ينتصر له و يحققه ويسقط كل (المشاريع الصغيرة)وارادة الشعوب هي المنتصرة في نهاية المطاف دوما وهذا (منطق الحق والتاريخ) وقانون التطور الحتمي .
والدعوات والمشاريع التي انتعشت من مشاريع الماضي هو بسبب تعثر (المشروع الوطني الديمقراطي الجامع)والانحرفات والتشوهات التي الحقتها به بعض القوى السياسية والاجتماعية من( داخله ومن الخارج) منذ قيام ثورتي 26 سبتمبر 1962م ،وثورة 14اكتوبر1963م المجيدتان رغم ماحققتا من انجازات في ظل ظروف عدم الاستقرار السياسي وشحة الامكانيات المادية. قد يعتبرالبعض هذا الطرح (مثالي )لكنها مثالية ايجابية
ثقتي في” الشعب” لاتتزعزع وقدرته على إيجاد (حامل سياسي) يقوده لتحقيق مشروعه الوطني الديمقراطي الچامع حامل متخفف ومتحرر من كل (ادران ولوثات الثارات والتعصب والاحقاد والكراهية بكل اشكالها وخلفياتها.)
حامل سياسي كل همه منصب على حاضر ومستقبل الشعب اليمني .

 

من صفحة الكاتب  على فيسبوك

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى