جباري يغرد بأسرار الدولة ويكشف وجه الخيانة لليمنيين

 

 

✍️ كتب : عبدالملك الصوفي

 

لا تحتاج الخيانة والارتهان إلى أكثر من زيارة مصدرها الأول “عبدالعزيز جباري”، ولا يحتاج كشف الافتراء والكذب إلى أكثر من سماع شاشة الجزيرة وصوت جباري لا جبر الله له خاطر، لا أطيق سماع اسمك الآن، لأنه يذكرني بما ينقصني من رغبة في جلدك على عورتك السياسية المكشوفة مؤخراً لأسرار مجلس النواب القومية؛ لهذا أكتب اسمك ولا ألفضه، ففي الكتابة تتضح الرؤية ويتموْج تاريخك المتذبذب على حبل مشنقة اليمنيين.

إن صناعة للوهم تزدهر الآن في مكان آخر؛ فعلى مستويات عالمية وإقليمية يجري الاحتفال المبكر برؤية فجر كاذب، يبزع من ضجيج نائب رئيس مجلس النواب، الرجل الذي خرج مهووسًا بالسباق على ارتداء أقنعة الوطنية.. ساحبًا خنجر الخيانة .. نازعاً معطف العُرُوبة عنهُ .. قاتلاً، في ضميره أسرار الدولة التي تسكن أقاصي الفؤاد “للشيخ سلطان البركاني”، الرجل الذي استطاع أن يروِّض التناقض في المنافي، بمزيج من البراغماتية والتعددية السياسية.

فكلُّ الذين حاولوا يا جباري اللعب على العواطف وبالمعادلات الأساسية للتاريخ – والجغرافيا – والوطن اكتشفوا بعد فوات الأوان أن التاريخ والمواقف الوطنية الثابتة أقوى منهم وأن الأرض أكثر ثباتاً، وأن الشعب اليمني بتكوينه الطبيعي وميراثه الوطني مايزال يؤمن بأن من أجمع عليه اليمنيون “سلطان البركاني ” .. قادر ٌعلى ترسيخ كافة القوانين التشريعية في فوضى التحولات، فما تم التلويح به قبل ساعات من مكتب رئيس البرلمان لم يكن إلا بمثابة تحريض على التفكير الوطني وجمع شظايا ما بعثرها النائب “جباري”.

فـ مهما كانت الحيرة أمام هذا الواقع المؤلم الحاملُ على كتفيه ناياً حزيناً يصرخ ُ بفرحة الزمن الحزين، فإننا نطلبُ من مهرج السياسة اليمنية، – بمشاهده العنترية ورعونته الصبيانية – وعدم صيانته لأسرار الدولة العميقة، “عبدالعزيز جباري” نطلب منه أن يُخرجنا من بطن آلة التسجيل الرخيصة التي يرددها على منابر الإعلام العربي.. ليفك أسرنا فك الله أسره من صنمية الظهور وادعاء البطولة.. نطلب منه أن يُجنبنا ولو على سبيل الخطأ حفلات التمثيل الكاذبة، التي لا يستطيع البقاء على قيد الحياة دون أن يصدر صوتًا رخيصًا يقرع طبول الخيانة والارتزاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى