القديم يحتضر. والجديد مستعصي علي الولادة ، وذا لم يكن المولود جمهوري ،سيكون آمامي بالانابيب الايرانيه ،،

 

 

 

✍️ د /  مصطفى محمودــاليمن

بالنظر للعجز الوظيفي المتزايد وحالة الاحتضار السياسي المتفاقمة التي تبديها الشرعيه اليمنيه حيال خيار تحرير اليمن من المليشيات المسلحه شمالا وجنوبا. وبناء دوله مدنيه حديثه، وما يترتب على ذلك من اتساع حجم الفراغ السياسي الذي استغلته المليشيات لصالحها وبات يهدد سلامة اليمن ارض وانسان ؛ …

– وبالنظر لاتساع المشاعر الشعبية بحتمية التحرير و التغيير السياسي البنّاء الذي انبثقت ضرورته من غياب الدوله وسيطرة المليشيا و تهرؤ سلطة الشرعية موضوعياَ وذاتياً؛ …وفشل بقية المكونات السياسيه والعسكريه المناهضه للمشروع الايراني الامامي ،

– وبالنظر للعنفوان الديناميكي الذي بات يحرك بوصلة التطور السياسي في اليمن ، في انتقالها التدريجي من بنية الإثنيات السياسية المتآكلة إلى بنية النزعة الوطنية الناهضة؛ …

– وبالنظر للنضج الأخلاقي الفريد الذي أبدته قطاعات مهمة من الجماهير اليمنيه ، وغالبيتها من الشباب، طوال السنوات الماضية، في حراكها المناهض للمشروع الامامي وتمسكها بالجمهوريه والدوله اليمنيه الحديثه المرتكز عفوياً إلى فلسفة اللاعنف؛

– وبالنظر للضرر غير القابل للإصلاح الذي أصاب الوطن والشعب والدوله اليمنيه ومكانتها التاريخية بسبب الأداء الفاشل والرث للشرعيه ، بالتزامن مع رغبة شعبية متعاظمة لاستعادة مشاعر الكبرياء والكرامة الوطنية؛ …

…… بالنظر لكل هذه العوامل، تبرزُ حاجة موضوعية إلى بلورة إطار هيكلي ينظم أداء الجماهير المدنية في مساعيها النضاليه ضد المليشيا السلاليه الطائفيه وما أنتجه من تدمير وتخريب الوطن وهلاك الشعب وما افرزته من تبعيات تجزءت اليمن ومانتجته من فساد سلطوي سلالي مليشاوي عميل غير مسبوق، وتردي كارثي في قطاع الخدمات، وتضاعف أعداد الفئات الفقيرة والمهمشة بالملايين مع غياب الحد الأدنى من الضمانات الاقتصادية والاجتماعية لهم، وتطرف ديني إرهابي ابتلع مساحات واسعة من أراضي البلاد.
ويمكن لهذا الإطار أن يتخذ صيغة تجمع نضالي بتسمية أولية مقترحة هي “الائتلاف الاجتماعي اليمني ” يضم كافة الشخصيات والجماعات المناهضه للمشروع الامامي بمختلف اطيافهم ومشاربهم والتنسيقيات الراغبة بالانضمام إليه من كل المحافظات اليمنيه ممن تواصلوا في العمل النضالي الجماهيري والفكري والعسكري خلال السنوات الماضية وحتى
اليوم فالمكان الذي لاتمليه. يمليه خصمك ، . واذا لم يقوم لم يتشكل المولود الجديد من المعسكر الجمهوري (آئتلاف وطني ) يتجاوز الصراع والحرب والجدل والمفاوضات والمبادرات ويقود الشعب الي المستقبل ، سيصنع المعسكر الامامي مولود للمرحله بآسم جمهوري .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى