للأمم المتحدة: انخفاض أيام تأخر سفن الغذاء والوقود في منطقة احتجاز التحالف في شهر أبريل الفائت مقارنة للفترة نفسها عام 2020

 

 

متابعة – علي مستور

 

كشف تقرير للأمم المتحدة، عن انخفاض الأيام التي تقضيها سفن الطعام في منطقة احتجاز قوات التحالف العربي خلال شهر أبريل الفائت، وزيادة الوقت الذي تقضيه السفن في رصيف موانئ الحديدة، مقارنة بمتوسط الوقت الذي قضته السفن خلال أبريل 2020.

جاء ذلك في تقرير الحالة الصادر أمس الاثنين، عن “آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في اليمن” لشهر أبريل الفائت، .

وقالت آلية الأمم المتحدة في التقرير، إنها تلقت 13 طلبا للحصول على تصريح للسفن، ومنحت 11 تصريح بعد تفتيش الـ11 سفينة، إضافة إلى مغادرة 17 سفينة لميناء الحديدة بعد إفراغ حمولتها.

وأضافت أنه خلال شهر أبريل “كان هناك انخفاض بنسبة 11٪ في تصريف المواد الغذائية مقارنة بمتوسط عام 2020 وانخفاض بنسبة 5٪ مقارنة بالمتوسط الشهري منذ مايو 2016، أو 275،278 طناً (واصلة لليمن) مقارنة بـ 308،746 و 301،885 طناً على التوالي)”.

وأشار التقرير إلى “انخفاض بنسبة 41٪ (83،589 طنا) في الوقود المفرغ في أبريل 2021 (بموانئ الحديدة) مقارنة بمتوسط عام 2020 (142،221 طنا) وانخفاض بنسبة 42٪ (144،606 طنا) مقارنة بالمتوسط الشهري منذ مايو 2016”.

وأشار التقرير إلى “السماح بدخول ثلاث ناقلات للوقود (بإجمالي 53210 طن) إلى ميناء الحديدة في أبريل 2021”.

وأوضح التقرير الأممي أنه في شهر أبريل 2021، “أمضت سفن الطعام 2.2 يومًا في المتوسط في منطقة احتجاز التحالف، و3.1 أيام في المرسى و 9.3 أيام في الرصيف، مقارنة بمتوسط 3.4 أيام في منطقة احتجاز التحالف، و 11.1 يومًا في المرسى و 5.7 أيام في الرصيف في أبريل 2020”.

وأكد التقرير أنه في أبريل 2021، “أمضت السفن وقتًا أقل بنسبة 35٪ في منطقة احتجاز التحالف و 72٪ وقتًا أقل في المرسى، لكن قضت السفن 63٪ وقتًا أطول في الرصيف مقارنةً بـ أبريل 2020”.

وبين تقرير آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة، أنه “تم نقل ثمان سفن طعام من منطقة احتجاز التحالف إلى منطقة المرسى وتم السماح لـ11 (سفينة) بالرسو و 12 (سفينة ابحرت من الميناء) في أبريل 2021”.

وبشأن متوسط تأخير سفن الوقود، قال التقرير إن سفن الوقود قضت “في منطقة احتجاز التحالف 70.4 يومًا، في المقابل انتظرت سفن الوقود في المتوسط 17.4 يومًا 2019 و 82.6 يومًا في 2020″، وذلك بزيادة بلغت 305٪ مقارنة بعام 2019، وانخفاض بنسبة 15٪ مقارنة بعام 2020”.

وذكر التقرير أنه “تم نقل ثلاث (3) سفن وقود من منطقة احتجاز التحالف إلى منطقة حوض الإرساء، وأربع (04) سفن (ما زالت) راسية على الرصيف وخمسة (5) أبحرت في أبريل 2021” بعد إفراغ حمولتها.

وعن بضائع الحاويات، قال التقرير إنه تم دخول “ما مجموعه 2137 حاوية من المواد الغذائية والإمدادات الطبية، بما في ذلك الإمدادات المتعلقة بـ COVID-19، إلى الحديدة بواسطة أربع (4) سفن حاويات. في أبريل 2021”.

وأوضح تقرير “UNVIM” أنه “تم فحص 212 حاوية في جيبوتي، ومن المتوقع وجود 300 حاوية أخرى على سفن الحاويات التالية”.

ويأتي تقرير آلية التفتيش التابع للأمم المتحدة، ليدحض المزاعم التي تتخذها الحوثيين مبرراً لتصعيد الهجمات على السعودية والمناطق المحررة في مأرب تحت مسمى “الضغط حتى رفع الحصار”.

كما يؤكد التقرير ما تحدثت عنه الحكومة والمجلس الاقتصادي في بيانات متكررة، عن تعمد الحوثيين تأخير سفن الوقود والغذاء في موانئ الحديدة، واتخاذ ذلك ذريعة وحجج للتصعيد وغطاء لممارساتها غير القانونية.

وأواخر مارس رفض الحوثيين مبادرة أطلقتها السعودية بهدف وقف الصراع في اليمن ومعالجة الأزمة الإنسانية، كما رفض الحوثيين مبادرة مماثلة تقدم بها المبعوث الأمريكي لليمن، وامتنعو مؤخرا عن لقاء المبعوث الأممي مارتن غريفيث الذي غادر مطلع الشهر الجاري العاصمة العمانية دون لقاء ممثلي الجماعة المقيمين في مسقط.

ويشترطون الحوثيين لوقف التصعيد، رفع الإجراءات المفروضة من التحالف والحكومة على ميناء الحديدة وفتح مطار صنعاء أمام جميع الرحلات الجوية، ووقف الغارات، وهو ما تعتبره الحكومة والتحالف محاولة من الجماعة لوضع عراقيل ومبررات لاستمرارها في الحرب التي أشعلتها قبل ست سنوات وأدت إلى أسوأ أزمة إنسانية ومجاعة يشهدها العالم وفقاً للأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى