٥٠٠ فلسطيني مهدد بتهجيرهم من بيوتهم من حي الشيخ جراح المقدسي على أيادي جمعيات استيطانية و مؤسسة ماعت تدين الاعتداءات الإسرائيلية

 

متابعات – عين اليمن الحر

 

أدانت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان الاعتداء السافر الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون المتطرفون على ساحة المسجد الأقصى، وحي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، وقيامها بإجراءات تهجير قسري وإخلاء غير قانوني لعشرات العائلات الفلسطينية من منازلها، ومواصلة الاعتداءات على المواطنين المشاركين في موائد الإفطار التضامني. وكانت القوات الإسرائيلية قد قامت أمس الجمعة بشن هجمات وحشية ضد الشعب الفلسطيني خاصة في ساحات المسجد الأقصى حيث تم الاعتداء على المصلين بإلقاء قنابل الغاز داخل المسجد وعلى العيادة الصحية التابعة له ما أدى إصابة أكثر من 200 فلسطينياً. وكذلك الاعتداء على حي الشيخ جراح وبوابتي العامود والأسباط مستخدما الرصاص وقنابل الغاز والمتفجرات الصوتية. وترى مؤسسة ماعت أن تأثير المستوطنات الإسرائيلية الاستعمارية وما يتصل بها من سياسات إسرائيل وممارساتها غير القانونية على الحقوق الفلسطينية، بما في ذلك التخطيط التمييزي ونظام تقسيم المناطق، والقيود المفروضة على الحركة، ونهب الموارد الطبيعية. يساهم من بين أمور أخرى، في عرقلة سبل العيش الفلسطينية، وإعاقة تلبية الاحتياجات الأساسية، وانتهاك حق الفلسطينيين في تقرير المصير. وتؤكد ماعت أن عمليات الإخلاء القسري الحالية ليست الأولى بحق عائلات القدس، بعد تهجيرهم القسري من منازلهم في البلدات والمدن والقرى الفلسطينية أثناء وبعد النكبة، والإنكار المستمر لحقهم غير القابل للتصرف في العودة لمنازلهم وممتلكاتهم منذ عام 1948. حيث تستهدف قوات الاحتلال تغيير التكوين الديموغرافي للمدينة؛ لتأمين السيطرة الإسرائيلية على القدس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى