توكل كرمان تضحك على شعبها

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 10 أبريل 2021 - 4:01 مساءً
توكل كرمان تضحك على شعبها

كتبت | زهرة اللوتس ..

كلما وقع نظري على صورة للإخوانية اليمنية توكل كرمان وجدتها تضحك وباستمرار وفي كل مرة أسال نفسي ما الذي يجعل هذه المرأة تضحك دائماً وابداً بينما ملايين النساء في وطنها ممن شاركن في ثورتها المزعومة يبكين دماً منذ سنوات حتى أن الضحك بالنسبة لهن اصبح من المحرمات ؟

ما الذي يجعل توكل الحائزة على جائزة نوبل للسلام أو هكذا قيل والتي يفترض أن تحمل قضية وطن يمزق وشعب يحتضر تضحك ؟

اليس هذا الشعب اليمني الذي تنسب له وتتحفه بصورها الضاحكة يعيش أسوء كارثة انسانية عرفها التاريخ ؟

وما الذي يجعل توكل كرمان تضحك وهي ترى ملايين النساء والأطفال يموتون جوعاً ؟

المرض والاوبئة تفتك بشعبها وهي تضحك ؟

الحرب دمرت وطنها ومزقته وقتلت الألاف من أبناءه وهي تضحك ؟

أخر صورتها رأيتها لتوكل وهي تضحك وتحتضن طفلها الوليد الذي انجبته على يد أمهر الأطباء وفي أرقى مستشفيات أمريكا حيث تعيش مع أفراد أسرتها في قصر فخم شيدته من جماجم ودماء أبناء وطنها ..حينها تذكرت مئات الأمهات في اليمن الاتي يمتن أثناء الولادة لعدم وجود رعاية صحية جراء الحرب وتذكرت مئات الأطفال الذين يموتون جراء انعدام الرعاية الصحية ونقص الخدمات فيما تبقى من مستشفيات لم تدمر ومن عاش منهم وقع ضحية الجوع وسوء التغذية ..وتذكرت أوجاع الأمهات وألام الثكالى والأرامل ودمع اليتامى الذين فقدوا من يعولهم ..فعجبت من هذه التي تضحك وتتباهى أمام مآسي الأمهات في اليمن .

توكل لم تحمل يوماً قضية وطن ولا هموم شعب وكل ما قامت به هو استثمار دماء الشباب الذين كانت تسوقهم إلى محارق الموت في شوارع العاصمة صنعاء والمدن الأخرى وما جمعة الكرامة التي كانت مهندستها الأولى عنا ببعيد .

الجميع يعرف أن توكل وجدت من أجل تنفيذ مؤامرة لدول خارجية لجر أبناء الوطن إلى دائرة الاحتراب وتحت شعرات وطنية ليس لها أي معنى في وجدانها وانجزت مهمتها بكفاءة عالية قبل أن تطير بعيداً لاستلام ثمن خيانتها وعمالاتها وهي اليوم تنعم برغيد العيش أمنة على نفسها وعلى أفراد اسرتها متنقلة بين عواصم الدول العربية والغربية توزع ضحكاتها  غير مكترثة بما خلفته من دمار وخراب ومآسي لا تحصى .

واليوم فقط أدركت السر وراء ضحكتها ..نعم أنها تضحك علينا وعلى الاف الساذجين الذين وقعوا في حبائلها وصدقوا زيف شعاراتها وكذبة نضالها من أجل مستقبل أفضل لشعبها وفي الحقيقة أنها جعلت من شباب الثورة الذي ضحوا بحياتهم سلم للوصول إلى أهدافها الغير وطنية .

تضحك لأنها ضحكت على شباب وأكاديميين ومثقفين ومشايخ وقادة عسكرين وسياسيين .

واقول لمن لازالوا يسبحون بحمدها ويدافعون عنها ..ما الذي قدمته توكل لليمن مقابل ما حصلت عليه من امتيازات ؟ واين دورها كشخصية دولية وحائزة على جائزة نوبل في تبني قضية شعبها ووطنها ؟

واين هي الندوات واللقاءات والمؤتمرات الصحفية التي تعقدها لتسويق قضية اليمن ومطالبة المجتمع الدولي وضع حد لهذه الحرب العبثية المجنونة التي دخلت عامها السابع ؟

ما الذي عملته توكل غير حصولها على أكثر من جنسية والسفر السياحي والتقاط الصور الحميمية مع زوجها على ضفاف البحيرات وفوق الجسور المعلقة والمتنزهات وهي تضحك من غبائناً ؟

    

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة عين اليمن الحر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.